قيادات بعض الجمعيات العربية النمساوية يتسولون23-04-2007 03:00 AM
عمون - ناصر الحايك - فيينا - النمسا - من الأمور اللافتة للانتباه بفيينا فى الآونة الأخيرة طفرة المحاضرات والندوات (على الفاضى والمليان) مما حدا بالكثيرين من عرب النمسا يستشعرون الملل والسأم والضجر وحتى رغبة بالتقيوء. فلا تلبث أن تلتقط أنفاسك حتى تطالعك الصفحات المتخصصة فى الشؤون الاجتماعية للجاليتين الاسلامية والعربية على شبكة الانترنت بجدول حافل بالنشاطات وحفلات التكريم ومجالس العزاء والتى تكلفك ثمنا باهظا لتحظى بشرف حضورها وليتم تصنيفك من النخب حيث أضحت العملية برمتها استنزافا للجيوب وأحيانا أشبه بالاستعباط والابتزاز أو بالأحرى تلبيس العمم.فبعض رؤساء الجمعيات الصورية القيمين على ترتيب وتنظيم مثل تلك الأمسيات والندوات الفاشلة يفتقرون الى الخبرة النقابية وبعيدون كل البعد عن مضمار العمل الخيرى والاجتماعى والثقافى ، فشخصياتهم الانطوائية والجلافة والصلافة التى تميزها تدينهم وتثبت بأن عجلة الزمن توقفت عندهم حين بدأوا بجمع المال أثناء الليل والنهار غير عابئين بما كان يدور من أحداث وتطورات حولهم فارضين على أنفسهم عزلة اختيارية حتى ماأصبحوا على موعد مرتقب مع ناكر ونكير وبعد أن اقترب العمر من الرحيل استفاقوا على دوى ضمير غائب مكتشفين بأن لديهم مخزونا وفائضا من الوطنية ومواهب كامنة فى اللاشعور أبوا الا أن يطبقوها علينا نحن عرب النمسا (غصب عن اللى خلفونا) ظنا منهم بأن حيلهم السخيفة سوف تنطلى علينا من خلال رفعهم رايات التسول والاستجداء فحفل هنا ومحاضرة هناك كفيل بأن يجعل منهم سادة القوم وفى مركز الريادة لكن على نفقة الأخرين حسب ماتصوره لهم عقولهم الضامرة البليدة والمتكلسة والتى نخرها داء الاستتياس...
|
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة