facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





.. وله فيها مآرب اخرى،،.


ماهر ابو طير
28-05-2009 04:22 AM

يقوم الملك ، صبيحة امس ، بزيارة وحدة شؤون المرضى ، بعد الشكاوى التي انهمرت عليها ، حتى بات اسمها وحدة شؤون الفوضى ، والملك يزور الوحدة متخفيا لابسا ثوبا اسود ، متلثما بشماغه الاحمر ، متكئا على عصاه ، التي على ما يبدو له فيها مآرب اخرى ، ووكالة "عمون" الاخبارية التي انفردت بالخبر ، الذي شهد دخولا هائلا ، لقراءته من داخل الاردن وخارجه.

الملك يعرف كثيرا من الممارسات الخاطئة ، ولديه عيون في كل مكان ، وتصله تقارير رسمية ، حول ما يجري ، فهو حاضر في المشهد المحلي بكل قوة ، وقد ارسل عشرات الرسائل السابقة ، حول اوضاع الناس ، من زيارة المستشفيات ، الى زيارة البيوت ، مرورا بالمؤسسات ، والملاحظات التي يبديها شفاهة للمسؤولين ولمن حوله ، والملك يعرف ان هناك اخطاء تجري ، يحاول البعض ترقيعها ، آخرها ما يتعلق بمعاملة الناس في وحدة شؤون المرضى ، والدور الطويل وحضور الناس من مواقع بعيدة ، ومحافظات ، وارجاعهم من اجل ورقة ، بالاضافة الى تراجع مدة كتب الاعفاءات الى ثلاثة شهور ، وهي مدة لا تكفي لموعد مع طبيب واحد ، فكيف بعدة مواعيد للاطفال ومرضى السرطان والقلب ، وكان السؤال لماذا.. لا يتم منح المرضى اعفاءات لستة اشهر او لعام ، وهل اعفاء الستة شهور او العام ، سيهدر النفقات ، ومن هو ذاك الذي يستمتع اساسا ، باستخدام هكذا كتب.

عصا الملك ، التي توكأ عليها في زيارته التي تخفى خلالها ، ليست لمجرد التوكؤ ، بل فيها رسائل اخرى ، ومآرب اخرى ، كتلك العصا الشهيرة ، هي عصاه الثقيلة على كل مسؤول لا يعمل ، وعصاه الثقيلة على المخالفات وعلى من يخربون خطط تطوير البلد والنهضة به ، هي عصاه ايضا ، التي يشهرها في وجه من يستمتعون بتعذيب الناس في كل مكان ، ولو ذهب سيدنا اعزه الله ، الى مواقع اخرى ، كمستشفى فيصل في الرصيفة ، او طوارئ البشير ، او الى مواقع اخرى ، لشاهد بأم عينيه النقص في الخدمات واسلوب التعامل مع الناس ، وكيف يستمتع موظفون معقدون بلباس مكوي منذ الف عام ، وربطة عنق من ممتلكات الجيش العثماني ، في اتعاب الناس ، وممارسة سلطتهم الواهية ، على كثير من المواطنين.

عشر سنوات مرت على عهد الملك ، خلالها عبر بالاردن ، عبر مخاضات خطيرة وصعبة ، واستطاع ان يجعل الاردن في قلب العالم ، وتسبب بازدهار في كثير من القطاعات ، وما زالت المهمة صعبة وطويلة وواجبنا مساعدته ، لا.. البحث عن وظيفة فقط ، او موقع ، او كنية وظيفية ، وواجبنا التوقف عن التنظير ، والافتاء في كل شيء ، ولعبة المعاكسة لكل توجه ، وان نؤمن ان الملك ابن عصره ، يريد لهذا البلد ان يبقى تحت الشمس ويتطور ، ويزدهر ، لانه يؤمن ان الاردن وجد ليبقى ، اوجدته ارادة الله منذ الازل.

شكرا للملك على هذه الزيارة المفاجئة ، ونريد من الاخرين ان يتقوا الله في البلد ، وان لا يعاقبوه ولا يعاقبوا اهله ، بسوء الادارة وسوء المعاملة ، لان كل واحد فيهم يظن ان البلد لم ينصفه ، ويريد ان يصبح وزيرا ، وبما انه لم يصبح وزيرا ، فعلى الاردنيين ، دفع الثمن.

صباح الخير يا جلالة الملك.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :