facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





مياه الديسي .. واسرار جديدة،،


ماهر ابو طير
02-06-2009 07:24 AM

يكشف الزميل خالد الزبيدي في "الدستور" البارحة ، عن تعثر جديد في مشروع الديسي ، ولم اسمع توضيحا رسميا او تأكيدا او نفيا للمعلومات الخطيرة الواردة في مقاله.

يقول الزميل ان شركة "جاما" التركية التي ستنفذ مشروع الديسي ، مملوكة لشركة جنرال اليكتريك الامريكية التي تعاني من مصاعب مالية حادة واعلنت افلاسها ، وان "جاما" تماطل في البدء بتنفيذ المشروع في الاردن ، لعدم وجود مقدرة مالية لديها ، وان "جاما" تتخوف من الاعلان عن ذلك صراحة ، لانها تخاف ان تسحب الحكومة العطاء منها وتقوم بتسييل الكفالة المالية ، الموجودة ، كما ان الانابيب التي نراها على طريق المطار ، ليست الا منظرا تطمينيا ، وليست حتى من "جاما" ، بالاضافة الى ان شركة "جاما" لم تودع دينارا واحدا في الشركة المفترض ان تؤسسها ، لاجل هذه الغاية ، حتى الان ، وكل هذه المعلومات ، تعني ان هناك تعثرا غير معلن في المشروع ، ووفقا لما يقوله الزميل الزبيدي فان المشروع عاد الى مادون عنق الزجاجة ، واننا عدنا الى نقطة الصفر بطريقة اخرى.

لا ندخل في اي حملات ضد الحكومة ، او ضد وزير المياه ، لكن من حقنا الحصول على توضيح كاف وشفاف ، حول اخر التفاصيل والمستجدات ، وهل تتباطأ شركة "جاما" التركية في التنفيذ عن عمد وهل لديها مشكلة في السيولة ، ومتى ستبدأ في التنفيذ العملي ، وماذا بعد توقيع الاتفاقية ، وبعد جلسة المكاشفة بين رئيس الحكومة والنواب ، والى متى ستنتظر الحكومة ، على امل البدء بتنفيذ المشروع ، وهل هناك مشاكل في الخفاء ، وما هي انعكاسات العلاقة بين جاما التركية وجنرال اليكتريك الامريكية ، وما هو السر الدفين وراء اللعنات التي تلاحق مشروع الديسي من مرحلة الى مرحلة ، واذا كانت قيمة العطاء قد زادت ، لاسباب اعلنت عنها الحكومة ، فما هي صحة المعلومة التي تقول ان "جاما" كانت تريد من الحكومة ان تتراجع هي عن العطاء وتعود اليها كفالتها المالية ، بدلا من ان تعلن الشركة تعثرها وعدم قدرتها ، وبالتالي تحصل الحكومة على قيمة الكفالة المالية؟؟ وهي اسئلة حساسة وهامة نسردها على سبيل السؤال ، وليس على سبيل تأكيد المعلومات فيها ، بشكل غير مباشر.

قيل كثيرا في مشروع الديسي ، ولان مقالة الزميل الزبيدي نشرت في صفحة اقتصادية داخلية ، يوم الاحد ، فان البعض ظن ان لا احد قد يتنبه الى ما فيها من معلومات ، باعتبارها بعيدة عن الانظار ، واليوم ، نطرح الاسئلة من جديد ، ليس من باب اثارة العواصف في وجه احد ، وانما للتأكد مما يجري ، ومن صدقية ما يقال ، ولنعرف ماذا يجري تحديدا ، بشأن المشروع الذي بات بحاجة الى معجزة سماوية ، حتى يتم ، وحتى ننتهي من هذه التجاذبات ومن الشكوك والظنون.

"بعض الظن اثم" ، ربما ، وفي احيان اخرى ، "بعض عدم الظن اثم" ، ولا افتي بصحة هذه المعلومات ، وننتظر رأيا رسميا.

m.tair@addustour.com.jo







  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :