رسالة ملكية لتحصين الجبهة الداخليةد. هايل ودعان الدعجة
03-10-2018 11:46 AM
اللافت في اللقاءات الملكية الاخيرة ، انها جرت في معظمها مع الوسط الاعلامي بشكل مكثف ومتكرر . مما يؤشر الى الاهمية التي يوليها جلالة الملك عبد الله الثاني لهذا القطاع الهام في تأدية دوره ورسالته في تحصين الجبهة الداخلية ، بالمعلومات والحقائق الكفيلة بحمايتها من الاشاعات والاخبار المفبركة ، في ظل حالة الانفلات المعلوماتي التي يشهدها مجتمعنا الاردني ، وصلت حد الفوضى التي اخذت تضرب في كافة اتجاهات الدولة الاردنية ومفاصلها ، مستهدفة المكونات والمؤسسات المجتمعية المختلفة ، بالاتهامات والاساءات غير المسبوقة وغير المعهودة في تاريخ المملكة ، دون ان تستثني احدا من شرورها وفتنها ، حتى انها تجاوزت الخطوط الحمراء ، وطالت الرموز والمؤسسات والاجهزة الوطنية . بما يعكس حالة العتب والغضب وعدم الرضا الملكية من المستوى الذي وصلت اليه الامور وتفاقمها ، لدرجة الاستقواء والتنمر على بعضنا البعض وعلى الدولة . حيث طالب جلالة الملك باتخاذ الاجراءات الحازمة والصارمة ، وتطبيق القانون على الجميع بحزم دون استثناء او محاباة او تردد ، مشيرا الى ان سيادة القانون وهيبة الدولة اولوية ، ولا يوجد احد اكبر من البلد ومصلحته ، التي هي فوق كل اعتبار . ما برر استخدام جلالة الملك لغة خطابية قوية وبليغة في تعبيراتها ومفرداتها في لقائه الاعلامي الاثنين الماضي ، انطوت على رسائل ملكية صارمة وحازمة ، لكل من يهمه الامر في المشهد الوطني ، بضرورة وضع حد لهذه الاساءات والافتراءات ، التي تستهدف جبهتنا الداخلية ونسيجنا المجتمعي وكل ما هو جميل ومشهود لبلدنا التفرد به من هوية وحضور وخصال وقيم اجتماعية حميدة وصورة مشرقة في كل المجالات التي تشكل في مجملها الخصوصية الاردنية ، التي باتت حديث العالم ، وحظيت بتقديره واحترامه على وقع حكمة القيادة الهاشمية ووعي المواطن الاردني وحرفية اجهزتنا الامنية والعسكرية في التعاطي المسؤول مع الاحداث والتحديات ، التي طالما ضربت المنطقة ، وانعكست بارتداداتها وتداعياتها السلبية على بلدنا ، خاصة في السنوات الاخيرة . |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة