facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ساعة مع «الباشا»


ماهر ابو طير
08-10-2009 04:45 AM

امضينا البارحة برفقة رئيس التحرير المسؤول الزميل محمد التل ، في دارة الامن العام ، حيث الاستماع للباشا اللواء مازن القاضي مدير الامن العام ، يكشف الكثير من الارقام والتحليل وواقع الحالة الامنية التي تخص البلد ومواطنيه.

خلال عدة شهور بلغ عدد المشاجرات العشائرية في الاردن ، مائة وثلاثا وثلاثين مشاجرة ، وفقا لارقام رسمية امنية ، وتتنوع اسباب المشاجرات مابين مالية وشخصية ، وقضايا اخرى ، والمشاجرات وان كانت بنظر بعضنا جديدة ، الا انها موجودة طوال عمرها ، غير ان التخاطف الاخباري وتغطيتها ، خلق صورة تشي بأن هناك حالة غليان شعبي.لاتنكر الجهات الرسمية بأن هناك تحليلا لكل مشاجرة ، وان قبضة الدولة قوية ، بما يؤدي الى حل هذه المشاكل سريعا. يبقى الانطباع بأن الرقم غير مريح ، وان المعالجة بحاجة لبناء قانوني واجتماعي واقتصادي ، وجهاز الامن العام مع الشركاء في الداخل عليهم واجب معالجة اسباب هذه المشاجرات والتخفيف منها ، لانها في حالات كثيرة ادت الى جرائم قتل ، ولانه لايمكن تبسيطها من ناحية اخرى.

الارقام تشي بالكثير ، فقد أسفرت المشاجرات العشائرية عن عشرات القتلى.عدد جرائم القتل هذا العام ، في الاردن وصل الى تسع وسبعين جريمة ، تم اكتشافها جميعها ، باستثناء واحدة.عدد الذين يدخلون السجون ويخرجون سنويا ، أي: الدخول التشغيلي يصل الى ستين الف موقوف ومحكوم ، يدخلون ويخرجون خلال اثنى عشر شهرا ، يثبت منهم سنويا ثمانية الاف سجين تقريبا.والدولة تقوم ببناء تسعة سجون جديدة ، وستقوم بهدم بعض السجون وبنائها من جديد ، بعض السجون الجديدة سيتسع لاعداد قليلة.اعلى نسبة من الموقوفين في السجون هي للمشاجرات الفردية وغير الفردية ، بعدها تأتي السرقات وتحديدا سرقة السيارات ، حيث تم سرقة مايزيد عن الف وستمائة سيارة منذ بداية العام ، تم اكتشاف مايزيد عن تسعين بالمائة منها.

من الارقام المثيرة وجود مائة وثلاثة آلاف خادمة اندونيسية ، منهن ثلاثة وثمانون الف خادمة لم يتم تجديد اقاماتهن.واختفين في شقق عمان وغير عمان ، والمواطن الذي يجلب خادمة لايجدد اقامتها ويفضل دفع الغرامات على تجديد الاقامة ، حتى ان مسؤولا اندونيسيا جاء يسأل "اين الخادمات ؟"هذا يثبت قصور الدور التكاملي بين المؤسسات المختلفة ، فأين مسؤولية مكاتب الاستقدام والتشغيل ووزارة العمل ، ولماذا لاتتم متابعة كل خادمة عند انتهاء اقامتها في العام الاول ، خصوصا ، ان عنوان الكفيل معروف؟.

نسبة الجريمة لم ترتفع ، ومازالت نفس النسبة.والمخاوف اليوم قد تتجلى بالتخفيف من حدة التشريعات لصالح حقوق الانسان ، وهي تخفيفات ستؤدي الى نتائج سلبية في اطار مكافحة الجريمة.الامن العام الذي يضم عشرات الاف الضباط والافراد ، يكافح الجرائم لكنه غير مسؤول عن اسبابها.هذا يفضي الى نتيجة واحدة ، اي علينا مراجعة اسس التربية والتعليم والوضع الاقتصادي ، وفروقات البصمة الاجتماعية بين مجتمع تقليدي محافظ ، ومجتمع مستجد يعتاش على الاتصال والانترنت والعصرنة ، ويريد جلب المجتمع نحو هويته الجديدة.

نخرج بانطباع عام ان "الباشا" مرتاح لاداء الجهاز ، غير ان البلد زاد عدد سكانه وتنوعت الهويات الاجتماعية التي فيه ، وبات مجتمعا مفتوحا على العالم ، ولايمكن اليوم ، ان نحصر اي مشكلة بطرف واحد.نقلق على البلد ونخاف عليه من قلوبنا ، لانه بنظرنا ليس قاعة ترانزيت في مطار ، وهو وطننا الذي بحاجة الى تكافل الجميع وتكاملهم من حيث تنسيق الادوار ، وتأثيرات كل حلقة على بقية الحلقات.

سر خوفنا هو رغبتنا بأن يبقى البلد آمنا مطمئنا.

mtair@addustour.com.jo
الدستور.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :