facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لنقول في ممانعة «صفقة القرن»


فارس الحباشنة
03-09-2019 02:16 AM

بينما كان نتنياهو يرعى احتفالا لافتتاح مكتب هندوراس التجاري في القدس المحتلة، واطلاقه تعهدات سياسية بضم المستوطنات في الضفة الغربية الى دولة الاحتلال، فقد قام حزب الله في تنفيذ وعوده بالرد على العربدة العسكرية الاسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية سورية ولبنانية واسفرت عن استشهاد عدد من مقاتلي حزب الله واستهداف المركز الاعلامي للحزب في الضاحية الجنونية.

على مدى أسبوع وأكثر لم تنقطع تصريحات نتنياهيو وعربدته الاستقوائية والاستعلائية تجاه الدول العربية، تحديدا لبنان فقد اكل ضربة حزب الله وابتلعها على مضض، ودون ردة فعل تذكر.

في العالم العربي أكثر ما هو لافت الحرب الخلفية التي اشتعلت في السياسة والاعلام، هل أنت مع حزب الله أم لبنان أم لا ؟ فتحت صناديق مغلقة حول مفاهيم الصراع العربي الاسرائيلي، حق المقاومة وهوية الممانعة، وانهيار مفاهيم التصالح و السلام، والمرجعيات الاقليمية وتقاسمها لخيار المقاومة ومنها حزب الله وحماس في الضفة الغربية وغزة، والفصائل الفلسطينية الموجودة على الساحة اللبنانية.

بينما كانت اسرائيل تخطط لاستهداف العمق اللبناني، ولربما ان رد حزب الله وما سبقه من اسقاط لطائرات مسيرة اسرائيلية فوق الضاحية الجنوبية غير من قواعد اللعبة والاشتباك ودفع تل ابيب الى التريث أكثر قبل توجيه أي ضربة عسكرية ضد لبنان وحزب الله، فالحرب العربية اشتعلت على بديهيات هوية المقاومة وروايتها ومشروعيتها.

بل أكثر ما هو هستيري الترويج لخطاب يتشفى بضرب حزب الله ولبنان، بل يرسل تحيات شكر لاسرائيل، ويرفع القبعات للطائرات الاسرائيلية لتقصف دمشق وبيروت والضاحية الجنونية.

خطاب منحط، وكيف صعد الى السطح ؟ لماذا غابت روايات العقل في مواجهة الابتذال والانحطاط العربي ؟ فهل هو الخوف أم الطوفان ؟

قبل ضرب اسرائيل لاهداف لبنانية الهستيرسا العسكرية الاسرائيلية قصفت دمشق واعترفت تل ابيب بانها ضربت اهدافا في العراق، وانها ايضا ستشارك في القوى الدولية لحماية مضيق هرمز ما يعني ستدخل في لعبة وصراعات البحار والمحيطات والتجارة البحرية الكونية.

علامات لبربرية اسرائيلية جديدة. المناوشات مع حزب الله تأتي هذه المرة لتكون واحدة من عناوين كبرى للانهيارات العربية الواسعة : اسرائيل القوة الكبرى القاهرة، والتي لا تصد ولا تهزم، الدولة الكبرى المحصنة في الشرق الاوسط.

رد لبنان وحزب الله حمل رسالة سياسية واستراتيجية. لربما يحمل اشارات الى اسرائيل وحلفائها بان العالم القديم قد انتهى، وان ثمة متغيرات لابد من مراعاتها وجدولتها في الحسابات قبل تنفيذ أي عمل عسكري اسرائيلي.

التغيير في قواعد الاشتباك يندرج هنا تحت ما بعد الحرب السورية. الشرق الاوسط من منظور سياسي واستراتجي جديد. وثمة ما يجلب الدعوة لتكون ضمن منظومة عربية أوسع تحررية ووطنية، وتكون بوابة لحماية القضية الفلسطينية من تداعيات صفقة القرن واخواتها وملحقاتها وتوابعها سواء على فلسطين والدول العربية.

الدستور




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :