facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





من يَنقُد الزَّمّار يفرض عليه اللّحن


يوسف عبدالله محمود
07-12-2019 04:41 PM

أذا أنت لم تنفع فَضُرَّ إنما يُرجّى الفتى كيما يضرَّ فينفعا!

عصرنا الذي نعيش هو عصر العجايب، عصر التجرد من القيم والاخلاقيات. التكنولوجيا رغم منافعها الباهرة، ثمة من أساءوا استغلالها فاعتلوا منابر ومواقع الكترونية وراحوا من فوقها وبأجر مدفوع سلفاً يسلقون بألسنة حداد "مواطنية" مواطنين في هذا البلد، فهم الخونة المتآمرون على وطنهم، نهّازو الفرص الى غير ذلك من الصفات التي يندى لها الجبين، حتى "الاعراض" نالوا منها، أوغلوا في التشهير بها، يلفقون حولها الاتهامات الشنيعة، يخرجون من جعبتهم قصصاً مفبركة يوهمون مستمعيهم انها ذات مصداقية وحتى يؤكدوا افتراءً على هذه المصداقية يُتبعون ذلك بايمان مغلظة، ويعلم الله انها كاذبة، وراء ادعائها حفنة من المال أغدقها عليهم متنفذون في قلوبهم حقد وموجدة على آخرين من المواطنين حسداً منهم ليس إلا!

حتى القيادة في هذا الوطن لم تسلم من تجريحهم. خاضوا- ولا اقول كلهم- في المحرمات، اتهاماتهم باطلة تدل على سفاهة ما بعدها سفاهة لم نعهد مثلها في الماضي، هؤلاء ينطبق عليهم القول المأثور: "من يَنقُد الزمار يفرض عليه اللحن"، بمعنى انه يشتري هذا الزمار بنقوده! بعض هؤلاء المغردين ومعظمهم خارج الوطن وآخرون داخله يجلدون وطناً اطعمهم من جوع موفراً لهم فرص العيش الكريم، لكنهم مع الأسف عضّوا اليد التي أحسنت اليهم، فراحوا يُجيفون الطعنة تلو الطعنة الى صاحبها ناسين ان الشمس لا يغطيها غربال.

أكرر هنا بأنني لا اعمم، فثمة شرفاء، نقدهم مقبول، نتفق معه او نختلف لأنه لا يمسّ "الاعراض"، لا يغتال! غاية نقدهم اصلاح خلل هنا او خلل هناك. نقدهم مُباح ليس وراءه غاية رخيصة. من هؤلاء العاقين للوحدة الوطنية نفر ينفخون في قربة مخزوقة حين يتناولون "المنبت والأصول".

هذه المقولة المبتذلة التي أدانها وبكل شدة المغفور له الملك الهاشمي الحسين بن طلال –طيب الله ثراه- حين اكد في عبارته الشهيرة: "إن من يرددها فهو عدوه الى يوم الدين". ةعلى هذا النهج الهاشمي يسير جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله.

دُعاة الفرقة هم بحق ألدّ أعداء هذا الوطن، نسوا أو تناسوا ان الاردني والفلسطيني في هذا البلد كشقي المقص لا يمكن الفصل بينهما. لا يجوز إثارة هذه النعرات تحت اي ظرف من الظروف.

المغردون خارج الوطن الذين يتحدثون افتراءً عن قرب انهيار هذا الوطن الصابر هم بحق اعداؤه والمتنكون لجميله عليهم. هم بحق طالبوا صيد ولكن الشباك مختلفات! بلدنا وبحمد الله محفوظة بقيادة هاشمية تدأب ليل نهار على تجنيب هذا الوطن المخاطر والتحديات التي تواجهه. لهؤلاء الذين يفترون على وطنهم وقيادته اقول: انكم كالاعشاب الضارة تنمو بسرعة لكنها سرعان ما تذوب وتجف!




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :