facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





تقرير فرانس برس


ماهر ابو طير
08-12-2009 03:21 AM

الرئيس مسترخي الاعصاب ، وهو يعرف ان باب رئاسة الحكومة "دوار"استقبله ، وسوف يستقبل غيره ، وهو يعرف ان قرار بقاء الحكومة من رحيلها هو قرار الملك فقط.

تقرير وكالة الانباء الفرنسية اثار كل هذه الضجة لعدة اسباب ، ومن يهاجمون الزميلة رندة حبيب لاعتبارات شخصية هم احرار في ذلك ، غير ان القصة لاتتم قراءتها من زاوية شخصية ، ومااثار "الفوضى الخلاقة" في عمان امس الاول سببه مصداقية "الاستاذة" التي تحدثت دائما عن اسماء رؤساء حكومات مقبلين في الاردن ، فقدموا بعد ان بشرت بهم ، ولايمكن بصراحة الهروب الى ان مابثته الوكالة مجرد تحليل.وان اسم اللوزي تم طرحه لمجرد انه مطروح فهناك اسماء اخرى مطروحة من جانب الاوساط السياسية ، وتخصيص الزميلة لاسم ناصر اللوزي رئيس الديوان الملكي ، لم يمر سريعا.خصوصا ، اننا لم نعهد طرح اسماء على سبيل التحليل وحسب ، من جانب وكالة اخبارية معلوماتية ، تتفرد بكشف الاسماء ، في توقيت التكليف.لماذا اذا تم الحديث عن اللوزي مبكرا ، وقبيل موعد التغيير؟؟؟.

اغلب الظن ان اللوزي لن يكون راضيا عن نشر اسمه ، لانه سيبدو بصورة من يشوش على الحكومة ، او يستعجل التغيير ، او انه يتحرش بالحكومة في توقيت تحتاج فيه الحكومة الى كل طاقتها الحالية والاضافية ، من اجل اقرار قانون اللامركزية ، وقانون الانتخابات.لايمكن الا الاعتراف بأن اللوزي لن يكون سعيدا بمثل هذه المعلومات ، لانه ان كان مرشحا فسوف يفتح على فرصته مدارا واسعا من الضجيج ، قبيل الوقت المناسب ، وان لم يكن مرشحا فسوف يبدو كمن تم طرح اسمه ، وتم استبعاده في اللحظات الاخيرة.اللوزي منزعج من القصة في كل الحالات ، حتى لو كان هو رئيس وزراء الاردن المقبل ، لان الظلال ترتبط بالتوقيت ، وليس بمجرد طرح الاسماء ، واخطر مافي قصة"الفرانس برس"هو ظلال الوقت والتوقيت.

الحكومة بحاجة اليوم الى مساندة رسمية ، لانها لن تتمكن من الذهاب الى المحافظات والدخول في حوارات حول قانون الانتخابات ، ولن تتمكن من انجاز بقية القضايا وهي تحت وطأة هذه القصص والمؤكد ان مراقبين يعتقدون ان لابد من خطوة داعمة ، تماثل رسالة الملك لرئيس الحكومة بعد حل البرلمان ، فتقرير الفرنسية ، اعادنا الى مربع البداية حول الاسئلة المتعلقة بالحكومة ، ولابد من اشارة تصب في اتجاه فك هذه الالتباسات ، خصوصا ، انه ليس من مصلحة احد ان تتلقى الحكومة هذه الضربة الاعلامية ، في هذا التوقيت لاعتبارات كثيرة.

اللوزي والذهبي كلاهما ذوات محترمة ، والمؤكد ان قصة الفرنسية سببت لكليهما تشويشا كبيرا.

الدستور




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :