facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





مفردات ممتلئة لنائب وطن أنحني لها


يوسف عبدالله محمود
25-01-2020 06:47 PM

ولي وطن آليت ألا ابيعه وألاّ أرى غيري له الدهر مالكا

حين يتوافق المرء مع نفسه باحثاً عن ذاته الأصيلة دون ان يسمح ل"الفهلوة" ان تنتزع هذه "الأصالة"، فإنه يكون قد صان حِسه الانساني وحافظ على هويته الوطنية والقومية. الحس الانساني اثمن ما يمتلكه الانسان.

ومع الاسف فإن هناك من مسؤولينا ومثقفينا واعلامينا في هذا البلد مَن قد غابت عنهم اصالتهم فبدوا "فهلويين" يرقصون على كل دُف. استثني الشرفاء منهم، من تربوا ونشأوا على القيم فمارسوها سلوكاً وأفعالاً.

قبل ايام كنت اصغي الى حوار صريح دار بين الاعلامي المعروف طوني خليفة والنائب الاردني خليل عطية. كم ثمنتُ مفرداته الممتلئة حين سُئل: اية دائرة او جهة انت تُمثل؟ كانت إجابته: "انا نائب وطن". أكبرت فيه هذا الموقف رغم انني لا اعرفه شخصياً، لكن مواقفه تحت قبة البرلمان تُنبيء عن حِس وطني صادق.

والده -رحمه الله- كان مقاولاً كبيراً، لم يخلّف له ثروة فحسب، بل خلّف له قيماً اخلاقية مازال يتبناها الى اليوم. هو بحق وكما تعكسه مداخلاته وكلماته في المجلس النيابي، تظهر لك انه من جِبلّةٍ لا تُخترق او تنافق. أخلاصه للقيادة الهاشمية لا يرقى اليه شك، شعاراته ليست للاستهلاك.

ولدى سؤاله اذا ما تم تحرير فلسطين من الغاصبين الاسرائيليين واقيمت الدولة الفلسطينية وَخُيّرت بين الجنسيتين الاردنية والفلسطينية، فأيهما يختار؟ أجاب باعتزاز: سأبقى احمل الجوازين الأردني والفلسطيني، لن انسى الأردن الذي انعم علي على اسرتي بأفضاله. سأغادر الى مدينتي "اللد" في فلسطين لأعمر بيتاً لي هناك. وعندها سانتقل بين الاردن وفلسطين.

وحين سُئل لماذا احرق العلم الاسرائيلي تحت قبة البرلمان. قال: احرقته لأوجه رسالة الى اسرائيل التي ارتكبت وترتكب ابشع المجازر في غزة والضفة المحتلتين ان الاحتلال الى زوال.

ولدى سؤاله: هل يُقدم مالاً لمن يرشحونه للانتخابات اقسم بالله انه لم يفعل ولن يفعل.

يُحمد لهذا الرجل انه -وكما ذكر- يؤدي حق الله في ماله وتلك فضيلة نتمنى ان يتحلى بها كبار رجال الاعمال في هذا البلد ممن انعم الله عليهم بفضله.

خليل عطيه وامثاله في هذا البلد الصابر أحبهم الله فألقى عليهم محبة الناس. أنعم بها مِن محبة باركها رب العباد.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :