facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





معتقلونا في العراق


ماهر ابو طير
09-01-2010 06:18 AM

برأت محكمة عراقية ثلاثة اردنيين وقررت اطلاق سراحهم ، واعادتهم الى الاردن ، شريطة دفع الاف الدولارات كأتعاب محاماة.

المُعتقلون الاردنيون في العراق ، ثلاثة انواع ، من حيث اماكن سجنهم ، فهناك من هو موقوف في سجون بغداد الحكومية ، وهناك من هو مُودع قيد التحقيق لدى سجون "السي اي ايه" في بغداد ، وهناك من هو مسجون لدى الاكراد في شمال العراق ، واغلبهم تعرض الى ظروف قاهرة ، جعلته مكانا للشبهة او الاتهام.

عدد السجناء يقترب من الخمسين سجينا ، والتقديرات تشير الى ارقام قد تكون اعلى ، لان هناك عائلات لم تُبلغ حتى الان عن اختفاء ابنائها ، وقد حاولت الحكومة السابقة ان تفرج عن عدد منهم ، الا انها واجهت عراقيل في طريق ذلك.

السجناء الاردنيون مُوزعون ايضا على ثلاثة محاور.قضايا الارهاب ، والمخالفات الادارية كالاقامة دون اذن رسمي ، والجرائم ، واصعب هذه الملفات مايتعلق بالارهاب ، وتكاد في هذا الصدد ان تُنبه الناس الى ضرورة عدم الذهاب الى العراق اساسا ، لان وكلاء بعض التنظيمات يبيعون الشاب الاردني او العربي لدول اقليمية ، باعتباره لقمة سائغة ، فيما الشاب يأتي باعتباره سيحارب الاحتلال ، لكنه يكتشف بعد وقت قصير ان القتلى من العراقيين مئات اضعاف القتلى من الاحتلال ، لان الوكلاء يبيعون خدماتهم لتخريب العراق ، تحت عناوين براقة ، تؤدي للاسف الى خراب بيوت العراقيين وليس بيوت الامريكيين في نهاية المطاف ، ثم ان خزان الشباب العراقي يكفي لاطلاق المقاومة العراقية ، في وجه الاحتلال ، فلماذا يذهب بعضنا ويتورط ويورط الاردن في قضايا نحن في غنى عنها اساسا.

ملف المعتقلين الاردنيين في العراق.ملف سياسي.تُفتي فيه واشنطن والحكومة العراقية ، والاكراد في الشمال ، وكل الاطراف تتربص ببعضها البعض في العراق ، بشأن هذا الملف وملفات اخرى.معنى هذا الكلام ان لاجهة مركزية محددة واحدة تستطيع ان تحسم الامر لوحدها ، وتطلق سراح الاردنيين في العراق.ولاننسى ظلال ايران في العراق ، وهي الظلال التي تلعب دورا كبيرا في الموقف من الاردن ، وتزيد هذا الملف تعقيدا فوق تعقيداته الاساسية ، فنكتشف في المحصلة اننا امام ثلاثة ملفات لثلاثة انواع من المعتقلين ، في ثلاث جهات ، وبثلاثة محاور من الاتهامات ، ولايُمكن في المحصلة ان ننتظر قرارا رئاسيا ، او قرارا من رئاسة الحكومة العراقية ، يُقرر الافراج عن المعتقلين الاردنيين في العراق ، مالم تُجمع بقية الجهات المعلنة والسرية ، على ذات التوجه.

الاردن الذي استقبل قبل ايام خمسة وعشرين جريحا عراقيا لمعالجتهم من اثار التفجيرات الاجرامية بحق الشعب العراقي ، يواجه مشكلة بحق ابنائه المعتقلين في العراق ، وهي مفارقة كبيرة ، ولو كان العراق الرسمي يريد الافراج عن ابنائنا هناك ، لفعل ذلك ، تحت عناوين مختلفة ، بدلا من هذه الظروف التي لايقبلها العراقيون ، ولانحن ايضا لابنائهم هنا في الاردن ، وملف المعتقلين ، ملف سياسي ، وبحاجة الى"عملية جراحية"اقليمية ودولية ، من اجل اغلاق فصوله.الدستور

mtair@addustour.com.jo




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :