facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





مليك يتربع على عرش قلب كل مواطن


د. دانييلا القرعان
10-06-2020 04:13 PM

"في يوم جلوسك سيدي على عرش الوطن"، تصادف اليوم في التاسع من حزيران الذكرى الحادية والعشرين لجلوس سيد البلاد وحامي الامة ودرع الوطن ومليكنا المفدى جلالة سيدنا الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، أطال الله في عمره وأمد في صحته، جلالته هو الملك والقائد والباني والحامي والأب الحنون لجميع شعبه الأردني، ففي هذا اليوم أقول لك سيدي أنه من الصعب انتقاء الكلمات المناسبة التي أعبر فيها عن صدق المحبة والتهاني والانتماء لمقامكم السامي، دمت لنا فخرا نفاخر به الدنيا.
تحتفل المملكة الأردنية الهاشمية بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش العربي المصطفوي،وإنها لمناسبات عظيمة على قلوبنا كأردنيين ننتمي لهذا الوطن بهويتنا وجذورنا وعاداتنا وتقاليدنا، ولكن ما يجعل هذه المناسبات مختلفة عن سابق عهدها أنها جاءت تزامناً مع انتشار فيروس كورونا والذي أدى إلى شلل مظاهر الحياة بكافة أشكالها في جميع أركان الدولة الأردنية، والمميز في هذا التزامن أن هذه الجائحة المستجدة جعلت منا شعب واحد يتمثل في جسدٌ واحد، واجهنا هذا الفيروس بقوة وحنكة وبسالة وعمل مشترك متقن بين جميع أطياف المملكة الأردنية الهاشمية تحت ظل توجيهات سيد البلاد سيدنا أبو حسين أطال الله في عمره.
انتقلت الراية الهاشمية إلى خير خلف من خير سلف، وهذه الراية التي تشكل امتداداً لمسيرة الهاشميين الذين قادوا طلائع هذه الأمة، وقدموا النموذج في التضحية والدفاع عن إيمانهم العربي، أنه مليكٌ يتربع على عرش قلب كل مواطن أردني ،أردنيٌ في انتمائه لهذا الوطن، وملك عزيز علينا جميعا، يواصل العمل ليل نهار ويجوب الدنيا في سبيل رفعة شعبه،.نحن كأردننين يا مليكنا المفدى نتطلع في ظل قيادتك الحكيمة للمزيد من الإنجازات والارتقاء بالخدمات، في عيد جلوسك سيدي نجدد الولاء والانتماء والعهد والمحبة، نحن دائما خلفك وخلف قيادتك الحكيمة، دمت لنا عزاً وفخراً مولاي.
"ذكرى الثورة العربية الكبرى"، تزامناً مع يوم الجلوس الملكي ويوم الجيش العربي المصطفوي، صادفت ذكرى إعلان الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف الحسين بن علي والذي أطلق الرصاصه الأولى من بندقيته إذاناً ببدء الثورة العربية الكبرى على سياسة التتريك والظلم واحتقار العرب و القهر والتجهيل وتردي الوضع الاقتصادي والأمني في المنطقة، وكانت الثورة العربية الكبرى قبل فجر الخميس يوم التاسع من شعبان عام 1334هجري_ 10 يونيو حزيران عام 1916 ميلادي في مكة المكرمة، فهي ثورة مستقبلية للقضاء على التخلف والتجهيل والانطلاق للمستقبل المشرق القادم.
"يوم الجيش العربي المصطفوي"، يحتفل الشعب الأردني مع قيادته الهاشمية بأعز المناسبات العظيمة على قلوبنا جميعا، يوم الجلوس الملكي ويوم الجيش العربي وذكرى الثورة العربية الكبرى، وفي هذا اليوم أدعو الله ان يحفظ جيشنا العربي عنوان اصالتنا وأساس وحدتنا وقوميتنا ودرعنا الحامي وسياج الوطن المتين.
"تحية إجلال واكبار لمنتسبي القوات المسلحة الأردنية"، تحية أردنية لهذه المؤسسة العريقة، التي أثبتت على مر السنين قدرتها واحترافيتها بجميع الأعمال المناطة بها، كل عام والأردن وقائد الأردن وشعب الأردن وحكومة الأردن وجميعنا بألف خير، وأدعو الله في ظل هذه الظروف الطارئة أن يمد الله على وطني الحبيب وقائد وطني وشعبي بموفور الصحة والعافية وأن يبعد الله عنا البلاء والوباء وعن سائر بلاد المسلمين.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :