facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





العالم يؤمن بالأردن وإمكاناته


د. بسام الزعبي
11-06-2020 12:28 PM

أقتبس عنوان هذا المقال من كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني في خطاب العرش السامي في افتتاح الدورة العادية الرابعة لمجلس الأمة الثامن عشر في 10 تشرين الثاني 2019، حيث أكد جلالته من خلال نظرة ثاقبة لمستقبل الأردن والأردنيين قائلاً: (لا أتحدث إليكم اليوم خوفاً على الوطن، بل لإيماني به وبكم، ولرؤيتي الواضحة للفرص التي أمامنا. فشبابنا مؤهل، وقطاعاتنا واعدة، والمستثمر مهتم، والعالم يؤمن بالأردن وإمكانياته).

وقد طالبنا جلالته بتعزيز ثقتنا بأنفسنا بالقول (فلننهض لبناء واقع جديد يضاعف النمو، ويخلق آلاف الفرص لكل أردني طامح، لمن يعمل ويثابر، لمن يتحلى بالأمل، لمن لا يضع لطموحه سقفاً، لمن يحقق الكثير من القليل، ولا يتوقع إنجازاً بلا عمل. فنهضتنا لا مكان فيها لمن يستسلم للتشاؤم والسوداوية).

كما أكد جلالته على رهانه على قوة وإخلاص وعزيمة الأردنيين في كافة الظروف والمواقف، حيث قال جلالته (وقد وقف الأردنيون، كما كانوا على الدوام، دروعاً لحماية الوطن ومنجزاته، فالأردني لا يتراجع أمام الصعاب، بل يصمد ويثابر، فقد ورث العزيمة والإصرار على العمل والإنجاز، كابراً عن كابر).

اليوم ونحن نتشارك مع العالم العيش وسط جائحة عالمية استثنائية قهرت كافة القدرات الاقتصادية والسياسية والطبية والمالية، نعود لنستذكر تفاصيل حديث جلالته، لنقرأ ما بين السطور خطةً استراتيجية واضحة المعالم تستهدف بناء رؤيتنا للمستقبل، عمادها الشباب المؤهل الذين طالما راهن عليهم جلالته في العديد من المواقف والأحداث، كما أن تلك الرؤية تؤمن بالقطاعات الواعدة التي يتمتع بها اقتصادنا الوطني كقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والقطاع الطبي والسياحي والتعليم وغيرها من القطاعات التي برزت أمام العالم بفضل الطاقات البشرية الوطنية المؤهلة والمتميزة التي تعمل فيها.

فيما أشار جلالته إلى وجود مستثمرين مهتمين بالاستثمار في الأردن ضمن قطاعات عديدة، إيماناً منهم بأن الأردن يمتلك مزايا نوعية وخاصة لا يمتلكها غيرنا في المنطقة، وبالتالي فإن الرهان على تكامل الطاقات البشرية والخبرات العلمية النوعية الواسعة لدى شبابنا وخبرائنا تؤهلنا لدعوة المستثمرين من حول العالم ليكون الأردن خيارهم الأول لعدة أسباب وبفضل عدة عوامل، أولها الأمن والأمان والإستقرار الذي يتمتع به الأردن على كافة المستويات، وليس آخرها توفر الكوادر البشرية المدربة والمؤهلة في العديد من المجالات الحيوية التي أصبحت تحرك العالم، وعلى رأسها المجالات الطبية المختلفة وتكنولوجيا المعلومات.

ومن هنا، وفي ظل جائحة كورونا، جاءت متابعة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد لسير تنفيذ توجيهات جلالة الملك المتعلقة بضرورة التأقلم مع التغيرات التي فرضتها الجائحة، خاصة في مجال التحول الرقمي، حيث أكد سموه أهمية التحول الرقمي، الذي بات ضرورة وطنية ملحة في ظل الظروف الاستثنائية التي نعيشها.

واعتبر سمو ولي العهد أن مضاعفة الجهود لإنجاز برنامج الحكومة الإلكترونية أصبح ضرورة لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مبيناً أهمية إشراك القطاع الخاص والشركات الناشئة في عملية وضع الحلول التقنية لخدمات الحكومة الإلكترونية.

ولم يغفل سموه التأكيد على أهمية التخطيط الإستراتيجي للدولة، وضرورة مواجهة أي تحديات مستقبلية من خلال إعداد سجل وطني موحد، وإنشاء قاعدة بيانات وطنية، تتضمن تفاصيل المخزون الإستراتيجي في مختلف القطاعات.

وعلى نهج جلالة الملك حفظه الله، أكد سموه على أهمية وضرورة استثمار نجاح المملكة في إدارة أزمة فيروس كورونا المستجد؛ لجذب فرص عمل للشباب الأردني، خصوصاً في مجال التعاقد الخارجي وتصدير الخدمات الإلكترونية، إذ يؤكد سموه على الدوام أن الشباب الأردني قادر على الدخول في أسواق العمل حول العالم بكل جدارة وكفاءة وإقتدار، وذلك بفضل تسلحه بالعلم والمعرفة والخبرة التي تؤهله لإثبات ذاته حيثما توفرت له الفرصة.

ما نود التأكيد عليه اليوم في ظل هذه الأزمة التي حلت بالعالم، بأن الأردن أثبت نجاحاً كبيراً ومتميزاً وقوياً في قطاعات عديدة جعلته يبرز ويتقدم على دول عديدة في عدة قطاعات أهمها القطاع الطبي، وتكنولوجيا المعلومات، والتعليم الإلكتروني، والقطاع المالي والمصرفي، والصناعات الدوائية وغيرها من القطاعات الحيوية، وعلينا الآن أن نسعى لتصدير الخبرات الأردنية في هذه المجالات جميعاً إلى دول العالم المختلفة، وأن نستفيد من نجاحنا المستمر في التعامل مع الأزمة، مستندين إلى السمعة الحسنة التي يحظى بها الأردن بفضل الثقة بجلالة الملك وعلاقاته المتميزة مع مختلف قادة العالم.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :