facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




بلايا الدُّنيا يسوّقها الشّرَه


يوسف عبدالله محمود
14-06-2020 12:08 PM

في عصرنا الحاضر بات الذين يُخاصمون عن الباطل كثيرون. هم يُزيّفونه كأنه "الحق" يُغرونك به لتتبع نبعهم فتسقط.
المخاصمون عن الباطل بارعون في وضع الحجج له، ومع الأسف فقضايا الإنسانية كالحرية والتحرّر والسيادة الوطنية والعدالة والمساواة بات المدافعون عنها قِلّة من البشر.
في عصرنا الحاضر أمست "الفهلوة" أسلوب المكابرين والمنافقين يلجأون إليها طمعاً في جاهٍ أو منصب أو مال. هم بفهلوتهم يكابرون الحق. يلتفون عليه وصولاً إلى مُبتغاه.
يقول ابن المقفع:
"وجدنا البلايا في الدنيا إنما يسوقها إلى أهلها الحرصُ والشّرَه، فلا يزال صاحب الدنيا يتقلّب في بَليّه وتعب لأنه لا يزال بِخَلّةِ الحرص والشّره".
صاحب الدنيا تجارته خاسرة. أما الرابح فهو الذي يُتاجر مع الله.
المتاجر مع الله تجارته هي الرابحة، وحتى تكون كذلك عليك "ألاّ تَنِيَ عن طلب الحلال".
رَوِّض نفسَك على فِعل الخير، طمعاً في الخير لا في ثناء الآخرين.
كُن مع الله دوماً "إذا غرست من المعروف غَرساً فلا تَضِنّنَ بالنفقة في تربية ما غرست".
لا تفاخر به في المجالس بحثاً عن الشّهرة. دع "المعروف" الذي صنعته يتحدث عن نفسه.
دع "الفضائل" التي تفعلها هي التي تُعلن عن نفسها. حَرِّر نفسك مِن "سُكر المال".
"سُكر المال" من حُطام الدنيا. ارفقْ إن كنت غنياً بـ "الغلابى" من الناس. رفقُك بِهِم هو رَصيدك في الآخرة.
رَوِّض نفسك على امتلاك هذا الرّصيد!
زُخرف الدنيا لا يدوم. يغلب الجَوارح.
المتاجِرُ مع الله هو الذي لا يأسره هذا "الزّخرف" فلا يتيح له أن يغلب جوارحه.
كُن مع الله دوماً. لا تدع شهوة الدنيا تقتحم عليك نفسك فتُضلّك، "شهوة الدنيا" توقِعك في "فتنة المال" لأن "المال فتّان".
اعلمْ أنّ خير ما تلقى به رَبَّك هو ما تقدّمه من صالح الأعمال.
عاهِدْ نفسك على هذه الأعمال، وَثِقْ أنك إن جَعلتها نِصبَ عينيك ومارستها أتاك الخير يطلبك.
وما المال والأهلون إلاّ ودائعٌ​
​​​​​ولا بُدّ يوماً أن تُردّ الودائع





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :