facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حوارات فكرية

د. صادق جلال العظم
د. صادق جلال العظم
يوسف عبدالله محمود
20-07-2020 06:12 PM

تعكس هذه الحوارات التي أجريت مع نخبة من رموز الفكر العرب على امتداد فترات زمنية مختلفة آراءَهم في بعض قضايانا الفكرية الراهنة المتعلقة بالاقتصاد والتاريخ والاجتماع والأدب.

وقد حرصت أن تكون القضايا المثارة وثيقة الصلة بهموم واقعنا العربي المعاصر وما يواجهه من تحديات تريد النيل من هوية أمتنا وتراثها.

وتاليا حوار أجراه يوسف محمود مع الدكتور د. صادق جلال العظم:

مفكر وأكاديمي سوري مثير للجدل رحل عنا قبل سنوات قليلة. قبل رحيله تم معه هذا الحوار.
س1: في رأيكم هل قرأت حركة التحرّر العربية ظاهرة التخلف قراءة موضوعية؟

ج1: ساد الجسم الأساسي لحركة التحرر العربية منذ عصر النهضة تصور للتخلف لا يتعدّى شعوب التخلف البسيط، كما ساد أدبياتها تصوّر للخروج من التخلف يميل إلى اللحاق بشكل الصيرورة الانسيابية السهلة نسبياً بنموذج يحدّد سلفاً، هناك قصور لدى كثير من المجتمعات المتخلفة في إدراك طبيعة العلاقة البنيوية التي تشكل جوهر التخلف المركب في عالمنا المعاصر والذي أرى أنه قد غاب عن تصوّر حركة التحرّر العربية بصورة عامة.

س2: كيف ترون المحاولات الرامية إلى طرد الفكرة العلمانية من أرضنا الإسلامية؟

ج2: إن هذا الطرد لدى الإسلاميين يعني دمج العروبة كلياً بالإسلام ومن ثم مهاجمة الفكر القومي العربي ذي النزعة العلمانية لأنه حاول إنشاء تمايز واضح وفصل تام في بعض الأحيان بين العروبة (الهوية العربية) والإسلام. إن مثل هذا المسعى – كما أرى سيعود بنا إلى نظام المِلّة كما كان مُطبقاً في الدولة العثمانية بكل ما يعنيه اجتماعياً ومدنياً وحقوقياً.

س3: ما رأيك في بعض الشعارات التي تنطلق من هنا وهناك داعية إلى حماية استقلال المنطقة العربية والدفاع عن انفتاحها واستقرارها؟

ج3: لم يقع الوطن العربي في تاريخه الحديث فريسة سهلة للنهب الإمبريالي والهيمنة الخارجية والتلاعب الأيديولوجي أكثر مما هو حادث اليوم مع العلم بأن ذلك يتم تحت مثل هذه الشعارات.

س4: كيف تقرأون التحول الذي طرأ على نمط استغلال المركز للأطراف في ظل "العولمة"؟

ج4: لقد حدث تحوّل في نمط استغلال المركز للأطراف في اتجاه الاستغلال بمعناه الرأسمالي الكلاسيكي حيث لا ينهب نظام "العولمة" الفائض الاقتصادي للأطراف عبر التبادل التجاري غير المتكافئ فقط، بل ينتج فائض قيمة محلّي فيها، لينقله بعد ذلك إلى حيث يشاء عبر آلياته وميكانيزمياته المعقدة.

س5: هل تعتقدون أن ترتيب بعض دول المجتمعات النامية أوضاعها الداخلية وسياساتها العامة وتشريعاتها الاقتصادية كافي لتدفّق الاستثمارات الأجنبية المباشرة إليها؟

ج5: ليس ضرورياً أن يحدث هذا في ظل "العولمة" التي هي صَيرورة طويلة الأمد ما زالت في بدايتها. ما أتوقعه أن تسلك السوبر- امبريالية سلوكاً مُشابهاً للإمبريالية الكلاسيكية فيما يتعلق بتطوير مناطق معينة من العالم أو إهمالها في أية لحظة من اللحظات أو بتنمية قطاعات إنتاجية محدّدة في هذا الإقليم أو ذاك أو تنمية غيرها وفقاً للمصالح والظروف والأوقات.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :