facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





بدء عام دراسي: ضرورة


د. عزت جرادات
06-09-2020 10:18 AM

حتى شهر آذار (2020) تسببّت (كورونا) في انقطاع أكثر من (1.6) مليار طفل وشاب عن التعليم في أكثر من (161) بلداً، أي ما نسبته (80%) من الطلاب المتمدْرسين على مستوى العالم، نتج عن ذلك، خسائر في التعليم، كماّ ونوعاً؛ زيادة في معدلات التسرب من المدارس، وزيادة الخلل في التعليم ما بين الطلبة: أولئك الذين يمتلكون خدمات (الانترنت)، وبين أولئك الذين هم المحرومون منها.

* مع بدء العام الدراسي (20/21) عالمياً، أدرك العالم أن عملية (التعلّم والتعليم) لا ينبغي لها أن تتوقف، فالانقطاع عن التعليم لمدة طويلة أو لمدة منقطعة يزيد مشكلة التربية تعقيداً، ويترك مشكلة التنمية عرجاء... فحرصت معظم البلدان على المعالجة الجاّدة والفعّالة لبدء الفصل الدراسي الأول لعام (20/21)، وكيف سيكون شكلاً وعمليات تعليمية-تعلميّة، إذ أن ذلك حدث يهم كل أسرة في العالم.
* تمثل العودة للمدارس الأردنية خطوة مهمة للمجتمع، حافزاً ومستقبلاً والمأمول أن تكون موضع ترحيب واهتمام ومشاركة مجتمعية، عالمياً، تشهد عودة متزايدة للمدارس، ولكن ما يزال هناك مليار طالب خارج التمدرس بسبب الاغلاقات على المستوى الوطني. ومن حق البلدان أن تأخذ بالاعتبار أولاً وضع الصحة العامة، ثم العائد الاجتماعي للتمدرس، وكذلك الأخطار المتوقعة عن ذلك، أي بدء العام الدراسي:
- عند الإيعاز بفتح المدارس، لا بد وأن لآمنة ومتهيئة لذلك، مع الأخذ بالاعتبار أن ثمة مستجدات ستطراً، وتتطلب (التوقف أو الإغلاق المؤقت) بتعاون ومرونة من الجانبيْن الأهالي والمدارس.
- قد تستدعي المستجدات اتخاذ إجراءات تتناسب مع الوضع الصحي العام في البلد، مثل التدرج في بدء اليوم المدرسي ونهايته، وتنظيم الدوام على فترات بهدف تقليص عدد الطلبة في الغرفة الصفية.
- وثمة أمر هام في المدارس يتعلق بمرافق المياه والنظافة الصحية، والرقابة على السلوك الصحي الفردي للطلبة، كغسل اليدين والتباعد الاجتماعي، وتكون الهيئات الإدارية والتعليمية القدوة في هذا السلوك الوقائي.
- لقد أعربت المنظمات الدولية عن أهمية المبادرات والإبداعات المدرسية (لاستدامة بيئة مدرسية يتوافر فيها معظم الأمور اللوجستية اللازمة) فثمة تطبيقات مدرسية في عدد من البلدان، والتي يمكن الإفادة منها، بل وابتداع (أفضل منها) مثل أساليب:
_ فرنسا: التباعد الجسدي بمربعات الطباشير على الأرض.
_ فنلندا: التواصل والعناق عن بعد، والقفازات.
_ بريطانيا: نظام الهواء- بتحديد عدد الطلبة في الغرفة الصيفية.
_ هولندا:طلبة في الصباح –وطلبة في المساء.
_ استراليا: اقتصار الحضور للتمدرس على يوم واحد فقط.
* ويمكن للأسرة التربوية (المدرسية في الأردن ابتداع أساليب قد تكون أفضل).
* أما ما أنادي به للمرة الثالثة: نحو حملة مجتمعية ودولية لتوفير (لاب توب) لكل طالب أردني (الصف 5-12).




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :