facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لعنة الخروج من موقع رسمي ..


ماهر ابو طير
12-03-2010 05:14 PM

مئات الشخصيات شغلت مواقع في البلد وكل شخصية تخرج من موقعها تصبح مُحاربة ومنبوذة والاتصال بها او الاقتراب منها يصبح مُكلفا وكأن صديق الامس عدو اليوم وهي قصة مؤسفة،ان نأكل بعضنا البعض على يد كل من يتولى موقعا جديدا.

هذه نمطية تؤدي الى تكسير المؤسسة العامة ، انا لا اتحدث هنا عن نقد الناس لهذا المسؤول او ذاك ولاعن نقد الاعلام لهذا او ذاك بعد خروجهم من مواقعهم، فبعضنا يستأسد بعد خروج المسؤول من موقعه ، انا اتحدث عن تكسير الذي يشغل موقعا رفيعا،لمن سبقه في الموقع وتكون المُحصلة ان كل طقم يأتي ويتولى مقاليد الامور يتم حرقه من الطقم الذي يليه في عمل مُمنهج سواء عبر الاشارات او الرسائل المباشرة او الايحاءات بحيث تكون المحصلة مئات المسؤولين المهشمين والمشكوك بهم،على يد الرسميين الذين يتولون مواقع جديدة والذين ينسون ان من بعدهم سيلعب ذات اللعبة.

شعبيا ينتقد الناس كل مسؤول عامل او سابق.ودوافع الناس هنا تتعلق بحياتهم،وهو نقد لا يلامون عليه لاعتبارات كثيرة،ولااحد يشكك في دوافع الناس او في اعتراضاتهم.المشكلة هي في تغذية المسؤول العامل للجو العام بسلبية كبيرة ضد السابقين.الامر يتكرر على مستويات مختلفة واتجاهات متنوعة ومن طبقات وظيفية متعددة،حتى امست المحصلة في الذهنية العامة عبارة عن كراهية لكل مسؤول سابق حتى لو كان شريفا وعفيفا ونظيفا،لان قصة الصالونات السياسية المتقاعدة،مشهد متواضع امام اي صالونات سياسية عاملة،والمكاسرة في حقيقتها قد لا تبدأ من المتقاعدين،وقد تأتي في مرات كثيرة كردات فعل،ليس اكثر،على رسائل من هنا او هناك.

الوجه الاخر المثير للسخرية حقا،هي ضيق المسؤول العامل حين يعرف ان مسؤولا سابقا مازال يتنفس،او ان مسؤولا سابقا استقبل فلان،او ان مسؤولا سابقا جامل فلان،وكأن المطلوب خنق المسؤول السابق،ودفنه حيا.لماذا يكون الاتصال بالمسؤول العامل مباحا،وحين يخرج يصبح لعنة،وهل سنتمكن بهذه الطريقة من اقناع احد اليوم بوجود مسؤول واحد خدم البلد او انه كان نظيفا،مادامت لعنة الخروج من الموقع تصيب الاغلبية،ويصبح المسؤول السابق مصابا بالجذام،فلا يقترب منه احد،ولايفضل ان يقترب منه احد.اين احترام قيمة موقعه ذات يوم،واين نحن من التهام كل من تولى موقعا سابقا،كصنم من تمر،نلوكه بعد خروجه،ويصبح الابتعاد عنه عقيدة مفضلة.نُفرق اليوم بشكل واضح بين من هو سيئ وبين من هو محترم.غير ان المشكلة هي ان كل "عامل" يحارب السابق،ويعتبر الاقتراب منه ولو من باب المجاملة او الاستماع الى رؤية او معلومة،جريمة،سرعان مايعاني منها حتى العامل بعد خروجه.

المسؤول عندنا،عليه لعنتان.الاولى لعنة القوة والموقع،والثانية لعنة الخروج،ولا نجد احد يعيد التقاليد الى اصولها،فنحترم المسؤول الذي يخرج،خصوصا،اذا كان محترما مجيدا لعمله،غير ان الموضة،بأن نلعن الرائح،ونرقص للقادمين فقط،ويصبح كل "سابق"محل القلق والغضب والشبهه في نمطية نالت من مخزون الدولة من الرجال،حتى لم يبق واحدا يمكن الاجماع عليه،الا من رحم ربي.

لاندافع عن اسماء...وانما نطالب بجدولة المبدأ من جديد،خصوصا ان تحطيم الاسماء،اوصلنا الى مرحلة اصبح فيها كل مسؤول سابق،مجرم،حتى يثبت العكس،هذا على الرغم من ان هناك مسؤولين سابقين نظيفون ومحترمون،وهناك مسؤولون سابقون عليهم اسئلة وعلامات استفهام ،غير ان الجو العام في عمان،يطحن الجميع،ويحولهم الى رماد،الى الدرجة الى باتت فيه كلفة الموقع الرسمي،عالية جدا،وتستهلك رصيد الانسان وسمعته،وتحوله الى شظايا على مذبح المكاسرات والصراعات،وبات واضحا ايضا،ان كل كل حكومة تأتي تهدف فقط الى حرق سابقتها،وهي سُنة غير حميدة،ستمارسها كل حكومة مقبلة على الطريق.

الجو العام في عمان،غير صحي على الاطلاق،واذا كان العاملون تصلهم وشايات عن تحرش المتقاعدين بهم،فأن ذات المتقاعدين تصلهم وشايات عن تحرش العاملين بهم،وما بين تحرش هؤلاء وتحرش هؤلاء،فان الخاسر الوحيد،هو المواطن،الذي لم يعد يلتفت اليه احد،وسط صراع "الباشوات والبكوات"وهو صراع يستنزف كل طاقاتنا،ويحول عمان الى مدرج روماني تتصارع فيه الثيران.

المواطن الاردني لم يعد حتى مُتفرجا عبر المدرجات،بل تم اخراجه،ليتفرغ المتقاتلون لتصفية حساباتهم،على حسابنا كلنا.

الصالونات السياسية،ليست فقط صالونات المتقاعدين،بل ايضا صالونات العاملين.

خاص بـ "عمون" ...




  • 1 اختيار المسؤولين 12-03-2010 | 05:38 PM

    كل ماقلته يا ماهر موجود , لكن ماهو السبب ؟ لماذا يتم هذا ؟ اين الخلل ؟

  • 2 12-03-2010 | 05:51 PM

    ؟

  • 3 خالد ابو صايمه 12-03-2010 | 06:08 PM

    نعتذر ..

  • 4 كامل القاضي / لندن 12-03-2010 | 06:15 PM

    هذا السلوك هو نتاج طبيعي لعوامل كثيرة منها ما هو أخلاقي ومنها ما هو مهني أو نمطي .أحد أصول العلة أن المسؤول الأول لم يساهم بأدنى جهد لاعداد خلف لة بتراتبية طبيعية بل يشعر ان نائبة ومساعدية هم الخطر الذي يهددة وان أحدهم سيكون البديل فيسعى الى تقليص صلاحياتهم وتهميشهم او اشغالهم بمسائل ثانوية وفي اغلب الاحيان جعلهم كبش فداء وواجة لتحمل اللوم والتقصير بحجة انهم يتولون الجانب الفنى بينما يحصد الشخص الأول الأيجابيات والثناء فقط.بهكذا سلوك يقطعون ادنى علاقة ودية مع زملائهم وعناصر فريق العمل لديهم ويجعلون من كل واحد منهم مشروع خصم وليس زميل.
    ومن الملفت ان كثير من المؤسسات غالبا ما يهبط اليها المسؤول الأول من غامض علم اللة ومن خارج المؤسسة تماما فيتلقفة المنتفعون الجدد والقدامى والمتضررون من سلفة ويختطفوف قلبة وارادتة بشتى الوسائل وبالتالي قراراتة مستغلين عدم درايتة بآليات العمل ودهاليز المؤسسات الكبرى.
    وفي غياب الوازع الأخلاقي عند البعض القليل وعدم ادراك ان من اساء لغيرك لن يتردد في الاساءة اليك نما هذا لسلوك الذي يضر بالجميع باستثناء بعض الأنتهازيين.
    ومن حكمة اللة ان بعض المسؤولين في مواقع مهمة عادوا الى نفس مواقعهم(على غير المألوف) فوجد المنافقون انفسهم بالعراء وجها لوجة مع صديق قديم جعلوا منة عدوا بعدما غادرهم.
    الموضوع شائك ومعقد وحلة سهل جدا ....قليل من الأخلاق والحياء وكثير من مخافة اللة.

  • 5 اصبت 12-03-2010 | 06:32 PM

    اصبت

  • 6 ابو رمان 12-03-2010 | 06:44 PM

    الوضعالان في هذا المجال هو اسوأ مايمكن
    ومن يلتقي مع من يخرج من موقع مسؤلية يجد انه على حق
    لانه لا قيمة لعملك وما قدمت بعد خروجك
    احدى المؤسسات تبلغ بوابة المؤسسة على ان فلان انهيت خدماته ولا يسمح له بالدخول ويفاجأ الموظف بالخبر لدى الحارس بمنعه من الدخول وهناك اساليب مهينةكثيرة
    لا تلوموا احد من رؤساء جامعات ومدراء عامين وغيرهم يكونون في قمة العطاء ثم فجأة لا قيمة لهم في مؤسستهم

  • 7 مسؤول سابق 12-03-2010 | 07:18 PM

    المصيبة تكون اعظم عندما يعملان بنفس المكان ويصير مرؤوس عليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والله انها قتل بالعمد اصبت يا دكتور والله لا يبليك بهيك بلوى

  • 8 صالح سليم 12-03-2010 | 07:20 PM

    اخرالزمن ..

  • 9 بعدك أخضر 12-03-2010 | 07:33 PM

    الكل عارفين اللعبة ومين وراها

  • 10 12-03-2010 | 08:02 PM

    هاي سياسة ما بتعرفها,بدك تدريب

  • 11 د. احمد الكركي 12-03-2010 | 08:24 PM

    انا اتفق مع رقم 4 في بعض الامور ولكن هناك اسباب عديدة اخرى وخطيرة في نفس الوقت والتي ستبقي هذا الامر الى ما شاء الله حتى يقيض الله لنا من يغير هذا الوضع. وتتلخص تلك الاسباب بأنه لا يوجد لدينا مؤسسية بحيث ان المؤسسة تبقى تسير في نظام واضح سواءا جاء هذا المسؤول او غيره مما يحرمه الادعاء بأنه من جاء بالنظام الصحيح وغيره كان على خطأ. وان اختيار المسؤول ضمن معايير الكفاءة والاخلاق هو مهم جدا حتى يحترم انجاز الذي سبقه ويضيف اليه لا ان يغمز في قناته!! ونتمنى من الله ان يرزقنا المسؤولين الصالحين والذين همهم خدمة الناس وتطور البلد وليس خدمة انفسهم!!

  • 12 ابو راشد 12-03-2010 | 08:31 PM

    أصبت , أصبت , ويسلم قلمك

  • 13 ابو معاذ 12-03-2010 | 08:35 PM

    كلما جاءت امة لعنت ماقبلها_ماذنب الموظف النشيط يحرق لاحتسابه من ازلام المسؤول السابق_هذا مرض عضال يجب معالجته من غرس روح المؤسسيه_اليس هذا حال الدول الديمقراطيه والتي تحترم عقول مواطنيها

  • 14 شافي طحنون الشرعه-الباعج-المفرق 12-03-2010 | 08:36 PM

    فلننظر الى القوات المسلحه--ام الموسسات ونتعلم من عطاء ابنائها حيث يغادروا المسووليه فيها ضباط كبار تعبوا في الصحراء وعلى الحدود ولم ينعموا بسيارات المسوولين الفارهه وامتيازات ابنائهم--ثم يغادرون بعد 30 سنه--بشرف وكبرياء والاردن في قلوبهم دائما--
    فلنتعلم

  • 15 ابراهيم 12-03-2010 | 08:41 PM

    القضية ان اخلاق الناس اصبحت غير مرضية ,فلا نحن نتمثل بديموقراطية الديموقراطيين, ولا نحن نتمثل باخلاق المسلمين.وينطبق على حالنا ما قاله سبحانه (كلما دخلت امة لعنت اختها)

  • 16 اخر الزمان 12-03-2010 | 09:14 PM

    ؟؟؟؟؟؟

  • 17 ابو معروف 12-03-2010 | 09:57 PM

    هذي قصه طويله ومعروفه لدى فئة معينه وهم من شغلو مناصب في حياتهم وذاقو طعم المسؤوليه وحينما يفقدوها يبدأ المسلسل من الجهتين والخاسر هو ابن الشعب .......وشكرا

  • 18 12-03-2010 | 10:28 PM

    الله يعوض علينا الله يعوض علينا ما حناش ماسكين يايدينا ولا حاقه نئدر نعمل الله يعوض علينا

  • 19 احمد امين 12-03-2010 | 10:31 PM

    يا سيد ماهر في النظم الديموقراطيةكل مسؤول يكمل عمل من سبقه اما مايحصل هنا فهو سلوك الانقلابيين والدول العربية المجاورة شاهد على ذلك

  • 20 محمود دايج الخرشه 12-03-2010 | 10:49 PM

    الاخ الفاضل ابو طير: يتألم الواحد عندما يسمع بنكران الجميل لمن قدم وعمل ولمن افنى سنين عمره في مؤسسة ما ، الا المؤسسة العسكريةالحمدلله خالية من هيك امور فلا زال المتقاعدين منها يحظون بالرعاية والتكريم ،اسألوا العساكر كيف وصلوا الى مراحل للاحترام المتبادل بين العاملين والمتقاعدين وارجوكم قلدوا العسكر .....نعم قلدوا العسكر فهم الانقى وخيرة الخيرة

  • 21 الوسطيون 13-03-2010 | 01:39 AM

    ياماهر
    لعمرك ما ضاقت بلاد باهلها ولكن اخلاق الرجال تضيق


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :