facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حكومة تصريف أعمال


حاتم القرعان
01-10-2020 12:18 AM

الأردن عاش في ظل حكومات كثيره واليوم يودع حكومه لم تنجح في إدارة الأزمات العالقه
والكثير من الملفات المختلفة التي يعاني منها الأردن منذ حقبه طويله ونخص التصدي لجائحة كورونا اما فيما بعد اصبح التخبط بالتصريحات والاجراءات ناهيك عن استغلال قانون الدفاع حتى إجهضت حلم كل أردني خلال فترة تولّي الحكومه المستقيله ، حيث نسفت ما تبقى من ثقة لدى المواطن الأردني في اي حكومه قادمه.لذا لا بد من حكومة تصريف أعمال تنجزاهم الملفات المقبله وتمهد الطريق للحكومه القادمه.

المواطن الاردني يعاني من سنين في ملفات عديدة ممتده منذو سنين وهي الفقر والبطاله
وزيادة التضخم الاقتصادي والعجز في الموازنةوزيادة المديونية الخارجية.

لم تستطيع الحكومه ايجاد حلول حقيقه لهذه الملفات وكلنا نعي أن جائحة كورونا فاقمت الأمر. كذلك أن وعود الحكومه على لسان دولته لم يرى المواطن منها اي شي حتى يلمس الشارع الاردني ايجابيات لدى هذه الحكومه ولكنها كانت وعود حبرا على ورق.

تلك المعطيات مجتمعة أو حتى منفردة، تدفعنا للتساؤل عن ما قدمته للاردن على سنوات عديده؟! فكانت تعتقد أن نهج
المكاسره يجدي نفعاولم تحقق نجاحا باستثناء التعامل مع جائحة كورونا في البدايه رغم ان الفضل في ذلك يعود لقواتنا المسلحه ومتابعة جلالة الملك للامورعن كثب في ادارة الازمه، والحقيقة أن كلّ الرصيد الذي تحقق في هذه الأزمة قد تبدد سريعا جراء القرارات والسياسات والاستغلال غير الحميد لقانون الدفاع، وما لمسه المواطنون جراء التخبط الواضح في اتخاذ القرارات، وحتى الوزراء الذين كان لهم دور مهنيّ في الأزمة سقطوا في الاختبارات اللاحقة،

الأردن، وعلى مدار العقود الماضية، شكّل أنموذجا فريدا في التعامل بين جميع مكوّناته، فظلّت العلاقة بين المواطن والنظام السياسي على الدوام محطّ أنظار الجميع باعتبارها علاقة متميزة، وباعتبار التجربة الأردنية هي الأنجح في المنطقة. لكن، ولسبب غير مفهوم، بدا أن البعض يحاول استنساخ تجارب بعض دول المنطقة والعالم في تعاملها مع شعوبها، رغم ما نمتلكه من مقوّمات الدوله الناجحه وفي كل المعايير وامكانيات تكفينا عن أي دعم خارجي..


المطلوب اليوم، ونحن ندخل مرحلة انتخابات نيابية ومع تشكيلة لاعضاء مجلس الاعيان التي اتت بتشكيله ترقى للمستوى المطلوب، فنحن بحاجة لرجل محنك سياسي صاحب رؤيه واضحه لهذا المرحله وحكومة وطنية من شخصيات وطنية وازنة لها قبول واحترام في الشارع، تحفظ حالة التوازن وتعيد الأمور إلى مسارها الصحيح قبل فوات الأوان.

حفظ الله الأردن وشعبه وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :