facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





فاعليات تندد بالرسوم المسيئة للرسول


25-10-2020 09:31 PM

عمون - نددت فاعليات اقتصادية وحزبية بإعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم في فرنسا.

فقد استنكرت غرفة تجارة الأردن إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، مؤكدة ان الاساءة للأديان لا تعني حرية تعبير ونشر.

واكد رئيس الغرفة نائل الكباريتي، ان إعادة النشر للرسوم تمثل اعتداء واضحا وصريحا على شخصية الرسول الكريم والدين الاسلامي الحنيف وعقيدة الأمة، مشددا على ان احترام الأديان واجب على الجميع.

وقال الكباريتي في تصريح صحفي اليوم الأحد، إن العلاقات التجارية والاستثمارية مع فرنسا التي تعتبر شريكا تجاريا واستثماريا مهما للأردن ستتأثر في حال الاستمرار بنشر الرسوم المسيئة للرسول".

وعبّرت غرفة تجارة عمان عن استنكارها ورفضها لإعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام، وتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بهذا الخصوص، مؤكدة أن ذلك سيسهم في نشر ثقافة الكراهية بين الشعوب.

وقالت الغرفة، في خطاب رسمي بعثته، اليوم الأحد للسفيرة الفرنسية لدى المملكة فيرونيك فولاند عنيني، "يتوجب على العالم المتحضر عامة وقادة الرأي خاصة في فرنسا حثَّ رئيس الجمهورية والتيّار الذي يؤيده في هذه المواقف نبذ خطاب الكراهية وإثارة الضغائن والأحقاد وازدراء الأديان ورموزها".

وشددت على ضرورة احترام مشاعر المسلمين في فرنسا خصوصاً، وفي العالم أجمع، بدلاً من إثارة مشاعر الخوف من الإسلام والمسلمين، مؤكدة أن حرية الرأي والكلمة والتعبير على اختلاف وسائلها لا تعني بأية حال التطاول على عقائد الآخرين ورموزهم الدينية.

ورأت الغرفة بصفتها المُمثلة للقطاع التجاري والخدمي في العاصمة عمان، أن هذه الأعمال تصرف لا مسؤول ولا ينم عن احترام لمشاعر المسلمين الذين يمثلون ربع تعداد سكان العالم، موضحا أن على المسؤولين في فرنسا أن يتوقعوا تداعيات سلبية ستنجم جراء استمرار هذا النهج.

وطالبت الغرفة الرئيس ماكرون بتقديم اعتذار علني وفوري للعالم الإسلامي، داعية الحكومة الفرنسية إلى التصدي لأي ممارسات تسيء للرسول الكريم ولمختلف الأديان.

من جهتها، استنكرت جمعية رجال الأعمال الأردنيين، أي عمل يمس الدين الإسلامي أو يطال خاتم الأنبياء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تحت ذريعة حرية الرأي والتعبير.

واكد رئيس الجمعية حمدي الطباع في بيان صحفي اليوم الأحد، أن مجتمع الأعمال الأردني يدين مثل هذه الرسوم المسيئة والتي تجرح مشاعر المسلمين والتي تعتبر استخفافا بالمعتقدات والمقدسات الدينية.

وأشار إلى أن مثل هذه التصرفات تنتهك مبادئ احترام الآخر ومعتقداته، مؤكداً أن الأردن دائماً كان انموذجاً لاحترام الأديان السماوية دون تطرف أو تشدد، وهو ما عكسته جلياً رسالة عمان.

وبين ان جلالة الملك عبدالله الثاني سعى إلى تحقيق الوئام والسلام بين الأديان وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بالإضافة إلى حماية حقوق الانسان والتآخي وترسيخ الحوار بين الاديان وتحقيق السلام في الشرق الأوسط وإظهار الدين الإسلامي بصورته الحقيقية.

وأوضح ان مثل هذه الإساءات المباشرة والواضحة لها تبعات سياسية لا تحمد عقباها وان ما يمر به العالم اليوم من أزمات يتطلب التكاتف والسلام لا تفجير الخلافات والخصومات.

وطالب الطباع الجهات المسيئة بالاعتذار رسمياً للأمة الاسلامية وبشكل فوري وعدم اعتبار المساس بالمعتقدات الدينية حرية للتعبير عن الرأي.

كما استنكرت غرفة صناعة الأردن قيام فرنسا وبشكل رسمي بإعادة نشر الرسوم المسيئة للرسوم الكريم سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والتسليم، منددة بكل من يساند أو يدعم أية جهود لتقييد الحريات الدينية والإساءة للرموز الدينية بكافة الأديان السماوية وليس الإسلام على وجه الخصوص.

من جهته، دان حزب العدالة والإصلاح إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام وكافة التصريحات التي تستهدف الديانة الإسلامية السمحة وكافة الديانات السماوية والمعتقدات البشرية.

وشدد الحزب في بيان، اليوم الأحد، على ضرورة وقف هذه الممارسات والسلوكيات التي تمثل خرقا واضحا لحقوق الانسانية والمبدأ الدولي من حيث قيمه وفهم المعنى للعدالة والحقوق في إطار حياة كوكبية شاملة، وان حقوق الانسان هي منظومة مبادئ مؤسسية معتمدة عالميا ولها تجسيد في دساتير الامم باعتبارها هما مشتركا وشأنا دوليا.

وأكد رفضه المطلق لخطاب الكراهية بكل صوره وأشكاله مهما كان مصدره أو ذريعته كونه ينحدر من أفكار متطرفة مرفوضة بشكل قاطع وشامل لتعارضها مع الأسس الأخلاقية الكونية المعاصرة إذ تشكل أخطارا متباينة لا تتوافق مع قواعد العمل الدولي والمعاهدات التي تكفل حق المعتقدات وحرية الأديان وحمايتها، داعيا الجميع للتعاون من أجل تعزيز واحترام وحماية حقوق الإنسان الطبيعية التي تصل لدرجة القدسية. بترا




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :