facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





أمتي


د. بسام العموش
29-01-2021 08:25 AM

حين انظر إلى إنجازات الأمم حاليا"؛ أطرح على نفسي السؤال المؤرق؟ لماذا أمتي حالها لا يسر؟! مقسمة إلى دويلات وحارات وصار الواقع مُسَلّما" وربما مقبولا"!! وصنعت له عكازات ورافعات وتحركت أبواق ونشأ لهذا الواقع محامون وفلاسفة مع أن الجميع يقول إن حالنا رسمه لنا عدونا المستعمر!! وداخل كل دويلة ودولة تناقضات جدلية تعيق النهوض من استفراد بالسلطة ودكتاتورية عفنة تحولت الى كعبة سياسية يطوف حولها منافقون منتفعون، والعصا جاهزة لكل من يتنحنح، فمن يتنحنح يترنح!!. مال أمتي كثير ليس بجهدها بل هبة ربانية لم تقم بشكرها بل استُخدم في سكرها!! وشراء حيوانات غربية بملايين كان من المفروض أن ننفقها على الفقراء والمشردين والتنمية، ملايين يتم وضعها تحت أحذية الممشوقات الغربيات اللاتي لا يعرفن آباء ولا أمهات ولكنهن يشعرن بأن الشنب لا يخيف بل يتحول إلى شعيرات في وجه أرنب بشع وصعلوك مارق.

لدى أمتنا شهادات ومؤهلات ومع ذلك لا نتقدم لأن الشهادة للفخر وليست للانتاج والتخطيط والتفاني والتقدم!!. نحن أمة نتقن الفخر والهجاء والنزاع الداخلي، نتحدث عن التاريخ ولا نتحدث عن المستقبل. حتى الآثار عندنا لا نستطيع الوصول إليها الا اذا جاء خواجا ليكتشفها لنا!! ومن ثم يأخذونها إلى متاحفهم في اللوفر وليننغراد وغيرها. حتى مخطوطاتنا موجودة في برلين ومكتبة الكونجرس!!.

تعليم تلقيني ولهذا لا نجد مفكرين بل حفظة يكررون ما حفظوا مع أن القرآن يقول (ففهمناها سليمان) (أفلا تعقلون). الاقتصادي منا همه مضاعفة ما يملك حتى ولو بطريقة غير مشروعة لانه ضامن لكل العقبات فالرش على الشباب أمر معتاد واذا كان هناك حوت فيمكن أن يُسد حلقه بطريقة ما. وليس مهما المصلحة العامة ولا الدَّين العام ولا البطالة ولا الفقر.

لا نهضة لنا الا بهويتنا الإسلامية التي تجعلنا أصحاب مبدأ لا تسير خلف كل ناعق، ولا نفخر بالمستعمر ولغته وعاداته وتقاليده وألبسته. ديننا يحررنا ولا يقبل منا أن نذل. ديننا يطلب منا أن نزرع ونصنع، دين يأمر بتولي القوي الأمين وليس اللص المارق المدمن. دين لا يقبل أن تكون ملابسنا ووسائل نقلنا من صناعة الآخرين.

فلننظر إلى اليابان على سبيل المثال ضُربوا بالنووي وها هم من أعظم دولة العالم فأين المخلصون وأين الإرادة؟.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :