facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الدولة التي نريد


د. بسام العموش
06-02-2021 11:07 PM

كلنا مع دولتنا ولكن ليس بالضرورة أن نكون مع الحكومة ، الحكومات متغيرة عابرة بهيكلها ورئيسها وأعضائها ، لكن الدولة هي نحن الأرض والشعب والقيادة . ومهمتنا سواء كنا في السلطة التنفيذية أو التشريعية أو القضائية أو مؤسسات المجتمع المدني أو المؤسسات العسكرية هي إسناد الدولة والمحافظة عليها وإبعاد المخاطر عنها .

جاءت حكومات فكانت قريبة من الناس ووجدت الإسناد لها ، وجاءت أخرى فكانت وبالا" على الوطن والمواطن والحاضر والمستقبل .

الدولة التي نريد هي الدولة التي تسند المهام إلى المخلصين ذوي السلوك النظيف والأيدي النظيفة لأنهم جزء من القيادة بخلاف الآخرين الذين يلهثون خلف الامتيازات الشخصية والأطماع المادية والجهوية . لقد مر علينا رئيس وزراء عدّل قانون التقاعد لصالحه وصالح الشلة التي كانت معه . وجاء آخرون فراكموا فوق رقاب الشعب مليارات من الديون هي هديتهم لمستقبل الأجيال . جاء بعضهم فوقف بالمرصاد لأعداء الوطن والأمن من عملاء الخارج وقصيري النظر .

الدولة التي نريد هي الدولة التي تحارب الفساد بكل ما أوتيت من قوة وبكل شفافية وتظهر ذلك . الدولة التي نريد هي التي تفطم لصوص الكراسي الذين يطعنون الوطن صباح مساء برواتبهم الفلكية التي صنعوها لأنفسهم . نريد دولة حازمة تجاه هؤلاء لأن ما يأخذونه ليس بحق ولا منطق بل نهب مقنن في بلد فقير يعيش على المساعدات وجيوبه الناس !! لقد تُرك لهم الحبل على الغارب .

دولة لا تقبل الانتهازيين ولا المتسلقين . دولة تظهر أداء كل حكومة وكل مجلس نيابي وكل شخص تولى المسؤولية قديما" وحاليا" ومستقبلا" عبر مؤسسة ترصد كل عمل وتكشف الطابق ( ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة ) وإنني كواحد ممن تولى المسؤولية على استعداد أن أكون خاضعا" للمساءلة عن كل قرار وكل موقف وكل فلس .

نريد دولة ثوابتها لا تتغير ومسؤولوها رجال دولة معروفون للناس لا يأتون عبر البحار ولا المنظمات الدولية ولا دعم السفارات الأجنبية .
لقد كتبت " من حقنا أن نحلم " واليوم " من حقنا أن نستيقظ ونرى " .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :