facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




اغتيال الشخصية


عبداللطيف الرشدان
11-02-2021 11:23 AM

يشير هذا المصطلح إلى نموذج فلسفي يقع بين المشروعية والمصداقية في بعض الأحيان وينحرف عن مساره الصحيح في احايين كثيرة فهو بحاجة إلى الإثبات او النفي بمنظور قضائي عادل يقول كلمة الفصل في نهاية المطاف.

وهو عملية منظمة معقدة يتم فيها أعمال العقل البشري لجمع المعلومات عن شخص أو مؤسسة او مجموعة واستخدام اسلوب ذكي في فرز المعلومات وتحليلها والتلاعب بها احيانا لصياغة منظومة من الأقوال والأفعال والصاقها بالهدف في محاولة لتمريغ سمعته والحط من قدره وإظهاره فاسدا وفاسقا ومجرما بحق وطنه واقرانه وقد تكون التهمة متعلقة بسلب المال العام والاختلاس والتزوير واتخاذ قرارات جائرة ومخالفة للقانون لخلق رأي عام سوداوي في المجتمع حول هذه الشخصية واسقاطها اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا.

ان وجود مخطط مسبق لاستهداف الأبرياء وتمريغ كرامتهم دون جرم ارتكبوه او فعل مخالف للقانون عن تعمد وقصد هو عمل مجرم بحكم القانون ويعد فعلا اغتيالا للشخصية وهو امر لا يقبله عاقل ولا يرتضيه.

وهناك فرق بين اغتيال الشخصية المتعمد على وجه غير مشروع وبين نقد اجتهادات وقرارات من تصدى للوظيفة العامة فمن قبل لنفسه تحمل المسؤولية العامه واؤتمن على مصالح الوطن عليه أن يقبل النقد البناء ويتحمل مسؤوليته تجاه الوطن والا فعليه اعتزال منصبه والجلوس في منزله ليبقى بعيدا عن سهام النقد والنصح والارشاد.

وأما من تقلد المسؤولية العامة وافرط في الأخطاء وتجرأ على المال العام وعاث فسادا واستخدم لغة الوساطة والمحسوبية والشللية وامتهن الفجور والفساد فإنه ينبغي أن تشرع له أبواب المحاسبة القانونية وان يخضع للمحاكمة امام القضاء وان لا يتم التعتيم على اسمه واستخدام الرموز لتلافي ذكره بل يجب الإعلان عنه وعن جرائمه وحكمه وان يعرف الناس حقيقته وان يحرم من العودة إلى أي منصب عام فذاك حق وليس اغتيال لشخصيته.

آن الأوان لتجريم الفاسدين ومعرفتهم وعدم التكتم على جرائمهم واسقاطهم اجتماعيا ليكونوا عبرة لغيرهم.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :