facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





جمعيات مناصرة المرأة وهم زائف


لانا ارناؤوط
15-02-2021 11:06 AM

اكثر ما يستفزني مؤخرا قضايا مناصرة المرأة والجمعيات التي تتواجد على الساحة حول تعزيز دورها في اتخاذ القرار وإيجاد حلول لها لتسطيع خوض الحياة العملية بنجاح.

الجانب المزعج في هذة القضية هو تصوير المرأة على انها مخلوق ضعيف وساذج وغير قادر على اتخاذ القرار ولا يصلح - دون توجيه طبعا - الى اقامة اي مشروع او استلام اي ادارة وهي الكائن الهش الذي يمكن ان يميل كل ما مال الريح.

انا اريد ان اطرح نماذج للمرأة عبر التاريخ عندما لم يكن هناك جمعيات لحمايتها ولا محاضرات ثقافية لدعمها في المحافظة على حقوقها او المطالبة بها.

اول شاعرة في التاريخ فهي انخيدو انا وتعتبر من اعظم شاعرات العالم القديم في الحضارة السومرية.

والملكة سمير اميس هي ملكة اشورية تولت السلطة لمدة خمس سنوات .

الملكة شيبتو اشتهرت بأفكارها العسكرية واهتمامها بالرعية وهي مثال للزوجة المخلصة والمرأة الشجاعة.

وهناك اورناشة او اورنينا وهي موسيقية سومرية في ٢٠٠٠ ق.م .

واما عن المرأة في حضارة الرافدين فكانت اول من اكتشفت الزراعة واصبحت زعيمة المجتمع الفلاحي لاعتقادهم ان جسدها قوة خارقة تجعلها تنجب وتزرع.

هناك نماذج نسائية كثيرة كن لديهن حياة زوجية واطفال ولكن لم تلههن تلك الحياة عن النظر خارج اطار االمومة وأشهر الأمثلة ماري كوري العالمة الوحيدة التي حازت على جائزة نوبل مرتين في مجالين مختلفين حين كان لديها طفلة في الرابعة من العمر وكانت عائلتها ذات دخل متوسط وكانت تقوم بالتدريس في السوربون لتغطية نفقاتها بصعوبة.

نفرتيتي و كيلوبترا ادرن شؤون بلادهم واوصلن الحضارة الفرعونية الى قمة مجدها ، نفرتيتي لم تكن شخصية جميلة وجذابة فقط بل كانت الى جانب ذلك شخصية قوية يهابها الرجال والنساء وكانت تساعد زوجها اخناتون وتظهر معه في المواكب الرسمية وظهرت بجانبه في استقبال الوفود فهما اشتركا معا في حكم مصر.

السيدات الناضجات خلقن تاريخهن الخاص وعلى الجميع ان يعترف بإنجازهن ليس لكونهن اناثا بل اعترافا بالإنسانية




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :