facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





مئة عام من الإنجاز


بهاء الدين المعايطة
11-04-2021 10:06 AM

ونحن ندخل اليوم المئوية الثانية لتأسيس المملكة الأردنية الهاشمية التي يصادف ذكراها 11 من شهر نيسان 2021م لندخل المئوية بالإنجاز والعطاء. 

حيث تأسست إمارة شرق الأردن في عام 1921م ومنذ ذلك الحين وهذه الدولة بقيادتها الهاشمية التاريخية ابتداء من المغفور له -بإذن الله- جلالة الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين -حفظه الله- ورعاه

بعد أن قاد الملك عبد الله الأول المؤسس القوات العربية أثناء اندلاع الثورة العربية الكبرى تحت الراية الهاشمية مستلهما أفكار والده،  ومع نهاية الحرب العالمية الأولى حررت الثورة العربية الكبرى دمشق والأردن الحديث ومعظم أجزاء من منطقة شبه الجزيرة العربية. 

واختار الله أن يتوفاه على مدخل المسجد الأقصى بالبلدة القديمة في القدس بتاريخ 20 يوليو 1951 عن عمر يناهز 69 عاما

ليتسلم بعدها الملك طلال ابن عبد الله الأول سلطاته الدستورية ملكا للبلاد التي لن يطول على استلام الحكم لأكثر من عام واحد،  وتولى أبو الهدى حكم الأردن منذ يوم إقالة الملك طلال في 11 أغسطس 1952 حتى بلغ  الملك الحسين ابن طلال في 2 مايو 1953 ليتولى بعدها الحكم على البلاد إلى أن توفاه الله عام 1999م. 

قدم الملك الحسين ابن طلال رحمه الله،  خلال مسيرته العديد من الإنجازات على المستوى الإقليمي والدولي والتي ساهمت برفعة الأردن من خلال علاقته القوية وكلمته المؤثرة على الكثير من دول العالم

وحقق الأردن في عهد الملك الحسين بن طلال إنجازات كبيرة على المستوى الداخلي فقد نذر حياته لخدمة وطنه وأمته وقد عبر الملك الحسين عن نهج سياسته الداخلية في الخطاب الذي وجهه للشعب الأردني عند تسلمه عرش المملكة بقوله

"إن العرش الذي انتهى إلينا ليستمد قوته بعد الله من محبة الشعب وثقته وإنني سأنمي هذه المحبة وهذه الثقة بخدمة الأمة ورعاية مصالحها فأخذت على نفسي مجانبة الراحة من أجلكم والعمل والتضحية في سيل إعزاز وطننا الذي له نحيا وفي سبيله نموت"

واستكمالا لتحقيق السيادة الوطنية الأردنية أتخذ  الملك الحسين بن طلال قراره التاريخي في الأول من آذار عام 1956م بتعريب قيادة الجيش العربي الأردني،  والاستغناء عن خدمات جون كلوب قائد الجيش والضباط الإنجليز وإنهاء المعاهدة الأردنية البريطانية عام 1957م. 

وتميز عهد الملك الحسين بن طلال بالنشاط السياسي للأردن على صعيد العلاقات العربية والدولية والإسهام في المصالحة العربية وتوحيد الصف العربي وانطلق الملك الحسين بن طلال

من خلال علاقته مع الدول العربية ودول العالم والتي كانت من المرتكزات الأساسية  ومصدر فخر للأردن وشعبه العزيز.

ليتولى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله،  بعده سلطاته الدستورية 9 حزيران 1999 بعد أن كان جنديا في جيشنا العربي الباسل  ليستمر بعدها على نهج والده الملك الحسين ابن طلال -رحمه الله- الذي نذر نفسه لخدمة البلاد وشعبه،  وأن يستمر بالإنجاز والعطاء وأن يقدم كل ما يملك لرفعة الأردن واستطاع أن يكون كما عهده والده

ومن إنجازاته اتجاه الوطن التحديث والإصلاح لتنطلق رؤيته الإصلاحية للملك عبد الله الثاني من الإرادة الصلبة للتطوير والصياغة

لجميع البرامج الوطنية،  وهي نتاج إبداع للفكر القيادي الإنساني عند الملك لبناء مستقبل مواكب للتطور الحضاري الذي ينفع الأجيال
وكما استمر بتقديم الإنجازات التعليمية ليضع رؤيته التعليمية لجعل الأردن بوابة متقدمة في مجال تطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛  لتمكين الطلبة من مواكبة الاحتياجات المحلية والدولية وتوسيع مظلة التأمين الصحي لتشمل قطاعات أكبر من المواطنين.
وإنشاء العديد من المستشفيات العسكرية والحكومية بكافة محافظات المملكة وتزويد المستشفيات بالأجهزة الحديثة والمتطورة لتقدم أفضل خدمة للمواطن. 

وتطور القطاع الاقتصادي في عدة من المجالات كالمجال الزراعي والمجال التجاري والمجال الصناعي والمجال السياحي

واهتم الملك عبد الله الثاني خلال مسيرته بفئات المجتمع في كافة المحافظات،  فقام بزيارات تفقدية المتعددة لمختلف المناطق في البوادي والأرياف والمدن للقاء شعبه وتركزت هذه الزيارات على المناطق النائية،  ونتج عن هذه الزيارات التفقدية: 
الاطلاع المباشر من قبل الملك على الأوضاع الاجتماعية استحداث صناديق التنمية مثل الصندوق الهاشمي لتنمية البادية الأردنية
وتأمين المناطق النائية بالخدمات اللازمة والتنمية الاقتصادية والاستغلال الأمثل للموارد لرفع المستوى المعيشي وزيادة الاهتمام من قبل الحكومة في  المناطق النائية وجعلها مناطق جذابة.

علينا اليوم كأردنيين أن نجعل من هاذ اليوم، يوما وطنيا  للاحتفال بتلك المناسبة العزيزة على قلوب الأردنيين جميعا. وأن نحافظ على رفعة هاذ البلد العزيز تحت ظل قياده جليله.

وندعو الله أن يمد بعمر سيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وولي عهده الميمون الأمير الحسين ابن عبد الله وأن يحفظ الله الأردن وشعبه الأردني الوفي




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :