facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





سر تسمية "لعبة نيوتن"


30-04-2021 07:00 PM

عمون - أثار مسلسل "لعبة نيوتن" انتباه الجميع منذ إعلان عرضه في السباق الدرامي الرمضاني، فهو من بطولة منى زكي ومحمد ممدوح ومحمد فراج وسيد رجب وعائشة بن أحمد، ومن تأليف وإخراج تامر محسن.

ومنذ الحلقة الأولى عاش المشاهدون مع الأبطال لحظات التوتر والغضب، ولكن بعيدا عن فنيات المسلسل، فإن اسم المسلسل لفت الانتباه لغرابته، فما علاقة العالم الفيزيائي "إسحاق نيوتن" بمسلسل اجتماعي يحكي عن رجل وزوجته وعن الولادة في أميركا، وما لعبة نيوتن المذكورة؟

قانون نيوتن الأول للحركة
"الجسم الساكن يبقى ساكنا، والجسم المتحرك يبقى متحركا، ما لم تؤثر فيه قوى خارجية".

وذلك يعني أن الأوضاع تظل دائما على حالها ما لم يطرأ أمر جديد يغيّر مجرى الأحداث، وهو ما وقع للأبطال، فلم تكن الأحداث لتتحرك لولا حمل الزوجة "هنا" ورغبة الزوجين في أن يحصل الطفل على الجنسية الأميركية.

في البداية كان "حازم" و"هنا" زوجين مصريين عاديين، مشكلاتهما الزوجية لا تؤثر في علاقتهما بل أحيانا تقرب بينهما، ولكن المشكلات الحقيقية تحدث بعد اتخاذ قرار السفر إلى أميركا، والمكوث فيها بطريقة غير شرعية، حتى تلد "هنا" طفلها في أرض الأحلام ويحصل على الجنسية الأميركية، وسفر "هنا" الفعلي إلى هناك من دون زوجها الذي لم يستطع الحصول على تأشيرة لدخول أميركا.

قانون نيوتن الثاني للحركة
"إذا أثرت قوة في جسم ما فإنها تكسبه تسارعا، يتناسب طردا مع قوته وعكسا مع كتلته".

وهو ما يعني أنه عند تأثير قوة في جسم ما، فإذا كان الجسم قويا استطاع مواكبة هذه السرعة، أما إن كان الجسم ضعيفا فإن حركته تكون بطيئة، وعلى العكس فإنه كلما كبر حجم الجسم كان أبطأ في حركته، وكلما صغر حجمه اكتسب سرعة من قوة التأثير.

هذا ما نراه أيضا في المسلسل، فـ"هنا" كما نراها صغيرة الحجم، وتظهر مشاهدها في مصر وهي في منتهى الهشاشة ولا تستطيع إنجاز أي أمر من دون زوجها، و"حازم" ضخم الجثة، يسارع دائما إلى إنقاذها من المآزق المختلفة بثباته واتزانه.

ولكن بابتعاد أحدهما عن الآخر، "هنا" في أميركا و"حازم" في مصر، تكتشف "هنا" في نفسها قوة كامنة بداخلها لم تكن تعلم بوجودها، وكلما اشتدت عليها الظروف المعيشية أثبتت أنها تستطيع الاعتماد على نفسها والتصرف، وبابتعاد الجميع عنها تستطيع العثور على وظيفة مع أنها بسيطة، وكذلك استئجار غرفة متواضعة لتسكن بها بعيدا عن المشكلات، أما على الجهة الأخرى فينهار "حازم" نفسيا في موقف تلو الآخر، حتى يجد نفسه في النهاية قاتلا لأحد الأشخاص، بموافقته على إنتاج عسل مميز مخالفا لضميره ومبادئه.

قانون نيوتن الثالث للحركة
"لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه".
في كل مرة يتخذ فيها أحد الزوجين قرارا، أو يقوم بفعل ما، فإن الطرف الآخر يتخذ ردّ فعل ليقابل ذلك الفعل، فيعدّ الطرف الأول أن رد الفعل هذا ما هو إلا فعل جديد يستحق أن يقوم بالرد عليه بفعل جديد.

وظهر هذا منذ الحلقات الأولى، إذ إن السبب الأول لبقاء "هنا" في أميركا، على الرغم من رغبة زوجها واتفاقها معه، كان الطريقة العنيفة التي أخبرها بها "حازم" بضرورة الاستماع إلى كلامه لأنها لن تستطيع التصرف وحدها.

كذلك كان للزوج "حازم" رد فعل عنيف على كذب زوجته "هنا" عليه، وإخفاء أنها تسكن في شقة صغيرة مع شاب أميركي وصديقته، لذا كان لكل منهما دائما ردود أفعال على أفعال الطرف الآخر، وكلما كبر الفعل كان رد الفعل عليه عنيفا، وكل رد فعل يتخذه أحدهما يبعدهما أكثر عن بعضهما بعضا، وتتسع المسافة النفسية بينهما.

لعبة مهد نيوتن
وهي اللعبة التي تظهر في شارة المسلسل، وتعرف اللعبة باسم "مهد نيوتن" أو "بندول نيوتن" أو "كرات نيوتن"، وتتكون من 5 كرات معدنية متطابقة تماما في مواصفاتها من حيث الحجم والوزن والكثافة والخامات، كل كرة معلقة بخيطين، وكلما ارتفعت الكرة في نهاية الصف تهبط لتضرب بقية الكرات، ولكن الكرة الوحيدة التي تتحرك تأثرا بهذه الضربة هي الكرة الأخيرة من الجهة الأخرى، التي ترتفع ثم تهبط لتضرب الكرات التي لا تتحرك، في حين تتحرك الكرة الأخيرة في الصف لترتفع مجددا، وتظل الكرتان في نهاية الصف ترتفعان وتهبطان بالتبادل.

هذا بالأساس ما تقوم عليه فكرة المسلسل، فالمسلسل منذ الحلقة الأولى يدور في عالمين بعيدين "مصر وأميركا"، وكرتا الطرف هما الزوجان "حازم" و"هنا"، وكرات المنتصف هم "بدر" و"مؤنس" و"أمينة"، لكن الأحداث التي تدور في طرف العالم بمصر "مشكلات حازم مع المنحل وبدر" تجعله متوترًا ولا يستطيع التعامل مع مشكلات "هنا" في أميركا، فيثور عليها لتأخذ هي الأخرى ردود أفعال تؤثر فيه في مصر، وتظل الأحداث وردود الأفعال آخذة في الحركة واحدة تلو الأخرى، كبندول مهد نيوتن.(الجزيرة)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :