facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





القدس .. الاردنيون ينذرون أنفسهم


د. حازم قشوع
12-05-2021 01:11 PM

غيرت انتفاضة القدس قواعد الاشتباك السياسي والامني عندها توحد نشامى فلسطين التاريخية والضفة والقدس والقطاع من اجل دحر المعتدي الغاصب الذي اراد تهويد القدس بتغيير يطال الديموغرافية فيها، ومن هبة باب العامود تولدت شرارة الانتفاضة التي وقفت سدا منيعا امام تهويد حي الشيخ جراح والذي صمد امام المتطرفين الصهانية عندما ارادوا الاحتفال في يوم توحيد القدس، فما كان من نشامى بيت المقدس الا وان توحدوا ضد اختطاف القدس الشرقية وبدأت المناصرة تتوالى من الداخل ومن القطاع كما كان الاسناد من اهالي الضفة الذين هبوا لنصرة القدس واهلها بسابقة هي الاولى التى تجمع نشامى فلسطين التاريخية في مواجهة مفتوحة مع الكيان الغاصب.

نتياهو الذي خسر رهان البقاء في سدة السلطة يودعها بعد ما استفذ كامل ذخيرته السياسية والانتخابية والامنية التي كان قد استخدمها بهدف البقاء بعدما مني بهزيمة كبيرة جراء سياساته التي كان يستخدمها بفرض الامر الواقع من خلال سياسات الاحادية التي اراد ان يفرضها بالاذعان باستخدام القوة وبالهمنية على المنطقة بدواعي حماية بعض انظمتها، نتياهو هذا  تفاجأ من صلابة المقاومة الفلسطينية وتنوع اشكالها السلمية والميدانيه حتى اصبح لصناع القرار العالمي قناعة ان سياساته هذه لا تخدم بناء سلام ولا حتى صياغة مفردة تشاركية اقليمية وان الحل يكمن بخروجه وتياره من بيت القرار الاسرائيلي.

فلا حل غير الحل السلمي الذى يقبل بالاخر ولن تكون العلاقات بين مجتمعات المنطقة طبيعية دون اعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة على ارضية القرارات الدولية وهي الجملة التي يجب ان يفهمها الجميع بان كوشنير ولى إلى غير رجعة هو وصفقة، وهنالك تغير في سياسات واشنطن حتى في موضوع القدس، فملف القدس لم يحسم بعد وان على اسرائيل احترام حقوق الفلسطينين بطريقة تقود للسلم الاهلي وبدون العاب نتياهو فارغة المضمون.

وبهذا الاشتباك الذى مازال يخوضه الشعب الفلسطيني يكون نشامى بيت المقدس واكنافها قد نجحوا في تغيير قواعد الاشتباك عن طريق التحرر والاستقلال وهو اشتباك يشاطرهم فيه حاضنتهم الاردنية التى تخوض اشتباك سياسي متواصل لتحقيق الدعم والاسناد من خلال جهود جلالة الملك مع بيت القرار العالمي والعربي الذي مازال عمقه غير مستجيب  كما يجب رغم المحاولات الاردنية الحثيثة، كما تشاطرهم شعبيا كل المدن الاردنية عندما أقسم ابناء الكرك والطفيلة والسلط وبني حسن ومعان وبني صخر وعجلون وجميع المدن الاخرى كما اقسم نشامى القدس ونذروا انفسهم حماة لبيت المقدس كما فعل المقدسيين. كيف لا والاردني إن لم يقف على بيت المقدس فانه  يقف على اكنافها فهي منه وهو منها بهذا تكون ايضا قواعد الاشتباك حتى الشعبي قد تغيرت وامتدت، على ان امل ان تتوسع هذه الحواضن وتتعمق فكما للقدس بركات فان للقدس نقمات فهى باب السماء ومكان الرجاء وعاصمة الشام وحصنها الكرك.

وفي كل محطة من المحطات المفصلية التي تعصف في القضية يثبت الشعب الاردني وحكومته انه الاقرب لفسطين وانه خير داعم لها وان قيادته الهاشمية خير مناصر صادق لخيارات شعبها بالتحرر والاستقلال فالاردني لن يكون الا مقدسي كانت قضيته الاولى فلسطين  وستبقى فلسطين.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :