facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





تدقيق أمني !


ماهر ابو طير
05-06-2010 03:48 AM

تغادر بسيارتك ، الى اربد او معان ، في حالات ، لسبب او اخر ، وتشاهد بأم عينيك عشرات دوريات الامن العام ، منثورة على الطريق.

توقفك الدورية الاولى ، وتسألك عن رخصك ورخصة السيارة ، وهويتك ، ويذهب الشرطي ليدقق عليك امنيا ، ويعود اليك بعد دقائق ليقول لك ان بأمكانك ان تغادر ، وماان تحرك سيارتك وتقطع عدة كيلومترات ، حتى توقفك سيارة دورية ثانية ، وتطلب ذات الامر ، فتقول لهم ان الدورية السابقة دققت امنيا عليك ، فلا يصدقونك ، ويعيدون العملية ، وقد حدثت هذه القصة ذات يوم ، مع احدهم اربع مرات.

لااحد ضد الامن وهيبته وقوته ، لان هيبته وقوته ، تفيدنا ، وماهو مثير حقا ، ان لايتمكن جهاز الامن العام ، من ايجاد وسيلة تثبت التدقيق في المرة الاولى ، كمنح السائق اشعارا او ملصقا ، بحدوث تدقيق قبل ساعة او نصف ساعة ، اذ قد يكون حظ البعض غريبا ، فيتم التدقيق عليه عدة مرات ، في يوم واحد ، والامر ذاته تراه في عمان ، اذ قد توقفك الدورية بعد جسر مستشفى الجامعة ليلا ، وانت ذاهب الى العبدلي ، وتوقفك الدورية التي تقابلها قبيل مستشفى الجامعة ، وانت عائد الى الجبيهة مثلا.

السياح والاجانب الذي يأتون لزيارتنا يستغربون هذا العدد من الدوريات في كل مكان ، وكأن هناك حالة طوارئ ، وقد عددت لوحدي اربع دوريات متتالية في المنطقة من دوار دابوق ، باتجاه الفحيص ، والمسافة لاتتجاوز الخمسة كيلومترات ، مابين التي تقف وتراقب ، ومابين من تطلب من السيارات التوقف ، ولااحد ينكر هنا تعب الشرطة وكدهم في هذا الجو ، والامر ليس انتقاصا منهم ومن دورهم ، وانما يمتد الى السؤال حول دلالات المشهد ، وتوتير الناس ، خصوصا ، ان اغلبنا ليس مطلوبا.

برغم كل هذه الدوريات المتحركة والراجلة والعلنية والمخفية ، فان نسبة المشادات والجرائم في ازدياد ، والمفارقة ان هذه النسب كانت منخفضة جدا ، حين كنا لانرى دورية الا ماندر ، وعلى هذا فان معالجة اي اختلالات في المجتمع ، لاتكون بنثر الدوريات بهذه الطريقة ، لاننا في مجتمع مدني يعيش ظرفا عاديا ، ولعل ايجاد وسائل بديلة على الطريق افضل من هذه الطريقة ، من كاميرات المراقبة ، الى غير ذلك من وسائل.

قصة الدوريات المنثورة على الطريق ، بشكل غزير جدا ، ليست وليدة اليوم ، اذ انها ظاهرة قديمة جديدة ، ولعل من يهمه الامر يتدخل لايجاد صيغة معقولة ومقبولة ، بدلا من هذه الصورة التي تبدأ بالدوريات ، وتمر عبر اعتبار "سائق كل دورية" في الشارع انه سيد الشارع والناس ، فيطلق العنان لمكبر الصوت او بوق سيارة الشرطة لفتح الطريق ، وُيرمق المارين بسياراتهم بنظرات سلطوية ، غير مفهومة ، لاننا نفهم ان من يعمل في الامن العام يعمل فعليا في جهاز خدمة غيرمدني ، لكنه مخصص للجمهور.

احمل هويتك واتبعني...شعار يومي لكثرة منا.

mtair@addustour.com.jo

(الدستور)




  • 1 الحميدي 05-06-2010 | 01:16 PM

    الشعور بعدم الثقة والخوف من المجهول و إنتشار الظلم هنا وهناك يدفع الاجهزة الامنية لعمل مثل هذه الدوريات لأهداف عديدة ومنها إشعار المواطن أنه تحت المراقبة وأن الحكومة تعرف تحركاته وخاصة مع إنتشار الاعتصامات . ولا ننسى أن الاجهزة الامنية أصبحت أهم . المشكلة أن السارقيين و المخربيين والبائعيين للبلد لا يمكن القبض عليهم من خلال الدوريات المنتشرة إذ أنهم أذكى من ذلك .
    المواطن الغلبان هو الضحية.

  • 2 ع الوجع 05-06-2010 | 01:42 PM

    امنية حياتي اعرف ليه ع طريق اربد جرش حاطين مليون دورية والله فقعت انه البريكات خربوا عندي وانا بوقف عدد مرات الوقوف من حيث الزمن اكثر من زمن الطريق من اربد مرورا بجرش الى عمان ينصر دينكم لازم يكون في حل لهالقصة


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :