facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لقاءان في القصر الملكي و«الخارجية»


ماهر ابو طير
13-06-2010 04:20 AM

في لقاءين منفصلين ، مع ايمن الصفدي مستشار الملك ، وناصر جودة وزير الخارجية ، استمع رؤساء التحرير والكتاب ، الى شرح مفصل حول قضايا عدة.

اللقاء الاول مع الصفدي كان في "القصر الملكي" واستمر لساعتين ، فيما لقاء جودة كان في الخارجية واستمر لذات الفترة ، او اقل قليلا ، واللقاء الاول تناول قضايا محلية وعربية ودولية ، فيما اللقاء الثاني كان تركيزه على السياسة الخارجية للمملكة ، والقضايا التي تهم الاردن على الصعيد العربي والدولي.

اللافت للانتباه عدة استخلاصات اهمها ان الاردن يرى في قيام الدولة الفلسطينية ضرورة ومصلحة اردنية لاعتبارات كثيرة ، وان الاردن حذّر ويحذّر من ضياع الوقت في هذا الصدد ، خصوصا ، ان ما يجري على الارض يجعل فرصة قيام الدولة الفلسطينية تتضرر مع الاستيطان ومصادرة الاراضي ، وقد نكتشف بعد عام او عامين او اكثر ان المساحات المتبقية لاقامة الدولة الفلسطينية ، باتت قليلة ، وهذا يفسر تحذيرات الملك المتواصلة بشأن قيام الدولة الفلسطينية ، بالاضافة الى التحذيرات من الانفجارفي الوضع الاقليمي ، على اكثر من جبهة.

ثاني هذه الاستخلاصات اعتبار ان الحصار على غزة سقط سياسيا ، ولم يتبق سوى اسقاطه فنيا ، ووفقا لهذه الاستخلاص فأن الاردن لم يمارس اي حصار على غزة ، اذ بقيت المساعدات والمستشفيات تتدفق على غزة ، وعلى الرغم من ان هذا الاستخلاص لا يجيبك حول تفسير سقوط الحصار سياسيا ، الا ان ما يمكن فهمه هو ان تأثيرات الحملة العالمية التي تصدرتها تركيا تركت اثرا حادا ، على الحصار ، وان المهمة اليوم ، ليست "كسر الحصار" بل "رفع الحصار" والفرق كبير بين المفهومين.

ما هو مهم في اطار الشأن الداخلي مايتعلق بضيق الملك من كثرة الاثارات حول ملف الوطن البديل ، والحل على حساب الاردن ، مما يستدعي كل شهر وشهرين ان تحدث مداخلات لتأكيد المؤكد ، وما يقوله مسؤولون انه ليس معقولا كلما خرج اسرائيلي بمقال او اقتراح او بحث تقوم الدنيا في عمان ، وتعود التأكيدات من جديد ، وكأننا بدأنا للتو في التأكيد على ان الاردن لن يقبل اي وصفة على حسابه ، مهما كانت النتائج ، وعلى اي صعيد.

تتم الاشارة هنا الى ان الاردنيين والفلسطينيين لا يقبلون ايضا هذه الوصفات ، مع نقد واضح لطريقة التفكير التي تقول بسهولة تحميل الناس وترحيلهم عبر الجسور الى الاردن ، وكأن لا ارادة لهم ، ولا ارادة للاردن ، ويشير مسؤولون الى انه لم يعد منطقيا ابدا ان نتصرف بهذه "الهشاشة" امام كل قصة تأتي عبر الحدود ، وتضطر الدولة كل مرة ان تخرج لتعيد ذات التأكيدات ، وكأن لا احد يسمع ما قيل قبل شهر او شهرين.

ملفات عديدة تم طرحها حول علاقات الاردن مع بعض الدول العربية ، والقمة العربية الاستثنائية في شهر تشرين الاول المقبل ، وما قاله الملك في خطابه الاخير حول العنف الاجتماعي والعشيرة والوحدة الوطنية والانتخابات ، والاعلام كالعادة يتعرض للنقد ، واذا كان مطلوبا من الاعلام دور فاعل في التعامل مع هذه الملفات ، فقد تم التذكير ان الاعلام مارس دورا اساسيا في التحذير من مضاعفات قضايا وصلنا الى ذروتها هذه الايام.

لم يخل اللقاءان من المعلومات ، والمداخلات حول قضايا محلية ، كنت اتمنى لو نقدر على نشرها ، اذ بعض الكلام للنشر ، وبعضه يأتي بصيغة "الاوف ريكورد".

ما تتأكد منه ان امامنا ستة شهور حساسة للغاية.

mtair@addustour.com.jo
(الدستور)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :