facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





سفراء اسرائيل .. واتصالات لم تعد سرية!


ماهر ابو طير
05-07-2010 05:24 AM

يكتشف الاردن في ثلاث مرات في ثلاث زيارات رسمية لمسؤولين كبار لدول اجنبية ، ان اسرائيل سبقت الاردن ، قبيل الزيارات ، وحرضت عواصم هذه الدول طالبة منها عدم التعاون مع الاردن نوويا.

ثلاث عواصم ابلغت عمّان خلال هذه الزيارات ان السفير الاسرائيلي في تلك الدول حذر مسبقا من التعاون مع عمان ، بالاضافة الى اتصالات من تل ابيب ، حرضت فيها على الاردن. احدى رسائل التحريض ما قاله الاسرائيليون ان اقامة المفاعل النووي الاردني في العقبة خطير ويهدد ايلات وسياحتها وامنها في حال حدوث اي مشاكل للمفاعل ، وهي رسائل تمت مكاشفة الملك بها خلال زياراته.

اقامة المفاعل في العقبة لها علاقة بالحاجة لمياه البحر ، من جهة ، وربما ايضا لاسباب امنية حتى لا تقدر اسرائيل على ايذاء المفاعل ، لان تفجيره سيرتد على مناطق يتواجد بها اسرائيليون ، واذا عدنا الى تفجيرات العقبة الاخيرة ، والصواريخ التي سقطت على العقبة ، لفهمنا الرسالة الاسرائيلية التي تريد ان تقول للعالم ان منطقة العقبة غير آمنة ، وانها غير مؤهلة لاقامة المفاعل ، وهذا دليل اخر على ان الصواريخ مجهولة النسب ، جاءت من عند الاسرائيليين ، وان انكروا ابوتها.

لا يُصدق البعض ان العلاقات مع اسرائيل هي من باب "كف الشر" والبعض يظن ان الاردن مرتمي في احضان اسرائيل ، لانه يحب ذلك ، والقصة ليست كذلك ، ورغم معاهدة السلام والصلات التي سبقتها ، الا ان عيون اسرائيل تقدح شررا على الاردن ، لاعتبارات كثيرة ، وهم يريدون ان يبقى الاردن ضعيفا بين الحياة والموت ، يزحف على بطنه ، ولا يستطيع ان يفكر الا في مصروف يومه ، ويضعون الاردن وشعبه وثرواته في قمة اولويات الاستهداف.

حتى قصة عراقيل مياه الديسي خلفها اسرائيل التي لا تريد اخراج هذه المياه ، لانها تسحب من هذا الحوض من جنوب فلسطين المحتلة ، دون ان تعلن ذلك ، واسرائيل تحرض سرا وعلنا على المشروع ، وكلما اقتربنا من المشروع ، حدثت عراقيل مفاجآة ، واسرائيل ذاتها تشوش على سمعة مياه الديسي بأنها ملوثة بالاشعاع ، على الرغم من اراء لخبراء يقولون ان اسرائيل تستفيد من الحوض عبر حفر ابار بطرق كثيرة في مناطق محاذية للحوض.

اسرائيل لا يمكن ان يؤتمن جانبها ابدا ، فيما العلاقات مع واشنطن لا تخرج عن سياق التوافق مع ما تريده تل ابيب ، وليس ادل على ذلك من اعتراضات واشنطن على تخصيب الاردن للوقود النووي ، ولا بد هنا ان يقال ان "كنز اليورانيوم" الاردني يثير جشع اسرائيل وطمعها ، وهي تتمنى لو تتمكن من اخذه وابتلاعه.

كل علاقاتنا مع واشنطن وتل ابيب لا تعني ان الاردن في مأمن من شرهم وشرورهم ، وهذا البلد الغني بالثروات من النفط والصخر الزيتي والنحاس في محمية ضانا ، وهي قصة اخرى ، بالاضافة الى الماء واليورانيوم والزراعة والسياحة ، وغير ذلك من ثروات ، يراد له ان يبقى ضعيفا ، واهنا بحاجة لمساعدات لان اسرائيل تطمع في كل هذه الكنوز ، وتريدها لنفسها ، في مخططها الاستراتيجي.

لن نكون يوما "سمن على عسل" مع اسرائيل ، لان السمن الاردني اصيل وبلدي ، فيما العسل الاسرائيلي مغشوش وحارق وقاتل ايضا.

كنوز الاردن لا تريد اسرائيل لها ان تخرج ، وهذا يعني ان مخططهم يحمل الاسوأ.




التاريخ : 05-07-2010




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :