facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





السياسة الخارجية الأردنية والقضية الفلسطينية


الدكتور عبدالله فلاح الهزاع
28-11-2021 02:46 PM

تعتبر السياسة الخارجية أحد المفاتيح المهمة المستخدمة في التفسير العقلاني لدوافع السلوك الدولي، وفي ابراز المنطق الذي يحكم هذا السلوك وتوجيهه نحو غاياته وأهدافه.

والسياسة الخارجية لا تخرج في حقيقتها عن كونها مجموعة المبادئ والأهداف التي تختارها الدولة لنفسها وتضعها موضع التنفيذ وهذه المبادئ والأهداف هي التي تحدد نمط سلوكها عندما تتفاوض مع غيرها من الدول للدفاع عن مصالحها الحيوية أو لتنمية تلك المصالح و تطويرها.

كما تعبر السياسة الخارجية عن موقف الدولة وتوجهها في علاقاتها الخارجية، كما تحدد مستوى انغماسها في مختلف القضايا والمشكلات الدولية التي تعنيها و تؤثر بصورة أو بأخرى على ما تحاول تحقيقه أو الحصول عليه من مصالح و أهداف.

إن من ابرز أهداف سياسة الأردن الخارجية خدمة القضية الفلسطينية والمحافظة على حقوق الشعب الفلسطيني وتلبية تطلعاته للوصول الى السلام العادل وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على ترابه الوطني، وهذا ما تؤكده علاقات الأردن التاريخية وارتباطه الوثيق بالقضية الفلسطينية التي تعد جزءا أساسيا من الأمن الوطني الأردني.

لقد سعى الأردن ومن خلال الجهود التي قادها الملك عبد الله الثاني على توفير البدائل والامكانيات للدعم و المساندة للقضية الفلسطينية حيث عمل من خلال الزيارات واللقاءات والقمم التي عقدها مع الإدارة الامريكية ودول الاتحاد الاوروبي وسائر الدول على القيام بدور أكثر فاعلية تجاه عملية السلام.

لقد ارتكز الأردن من خلال السياسة الخارجية على الأداة الدبلوماسية لتطوير شكل التعاون الدولي و العالمي، من أجل تحقيق الأهداف المرجوة وخدمة القضايا العربية بشكل عام والقضية الفلسطينية بشكل خاص، وللدور البارز وحكمته ولقدرته على وضع التصورات المناسبة ومعالجة القضايا المصيرية والتي تجعل المنطقة أكثر أمنا و أكثر استقرارا وازدهارا حيث يعد الملك عبد الله من أكثر زعماء العالم بذلا لجهود تحقيق السلام وبما يعود بالفائدة والمصلحة على شعوب المنطقة كافة.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :