facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الموت للعرب .. الموت لليهود .. من دريفوس - الى حائط المبكى


أحمد سلامة
30-11-2021 09:39 AM

الفيديو اليهودي، الذي انتشر امس وتاريخه يعود الى الشهر السادس من هذا العام. ومكانه في قلب القدس. لم يأت بأي جديد مما نعرفه عن حنون اليهود المتطرف تجاه الاخر اي اخر !! ( الغوييم).

لكن شيئا واحدا قد لفت انتباهي من كل هذه الشعارات الحمقاء، الرعناء المتطرفة التي اطلقها ( ابناء الحريديم من يهود الشتات الذين تجمعوا باسم الدين ولعلة اقتصادية فوق قلوبنا في القدس التي لم تكن ابدا يوما الا مدينة محبة وسلام في العصر الاسلامي).

( الموت للعرب ) تلك قصة تحتاج الى فهم منا مختلف !!! لان لقصة ( هذا الشعار بالمعنى المخالف قصة الوجودالصهيوني الرأسمالي في أواخر القرن التاسع عشر.

لوعاد تيودور هرتزل ابو الصهيونية المحدثة، وسمع احفاده ينادون في القدس بشعار استفزه ليصنع لهم دولة في الغيم ( الموت لليهود) واستبدلوه بشعار لامة لا دخل لها بمحنة ( دريفوس ) اليهودي الذي خان فرنسا فاندلعت هتافات في عشرين ولاية فرنسية ( الموت لليهود ) ماذا سيقول ذلك الصحفي الصهيوني الذي جاء من فينا لباريس ليشهد محاكمة ضابط فرنسي خان الجيش فاذا به يسمع ( لطيمة قومية عارمة ) ضد بني دينه ( الموت لليهود ) !!

الفريد دريفوس نقيب في الجيش الفرنسي اتهم بتهمة تسريب ملفات سرية للالمان وادى ذلك لهزيمة فرنسا …وبدأت محاكمته عام 1894.. وجاء هرتزل كصحفي لتغطية هذا الحدث الذي هز اوروبا ..وعند الصباح وهو يشرب القهوة على شرفة فندقه بباريس حاصرته الهتافات الجارفة ( الموت لليهود ) وراح يقلب القصة ( لماذا يكرهوننا ) ؟!

يقول التاريخ ان دريفوس كان بريئا وكان القصد من اتهامه فقط التغطية على مسيحي كاثوليكي اخر هو من خان واليهودي بريء وحارب في الحرب العالمية الاولى.

انا شخصيا لست غاضبا على اليهود بل انني ارثي لحالهم باحتقار لشعارهم ( اللاسامي ضد كل العرب . ) لمذا يكرهوننا !؟!؟! سوال هرتزل في باريس ، لم تحل عقدته فكرة لملمة اليهود في كيان ما للتخلص من ضغط الاوروبي التاريخي على ( اليهودي ) …لماذا يكرهوننا !!

شكسبير حاول الاجابة في تاجر البندقية لان اليهودي بسبب ( اقلويته لا يثق بنفسه بل يعبد المال اكثر من خالقه ) فرديناند وايزابيلا حين دحروا الوجود العربي الراقي في الاندلس ثمانية قرون حاولوا الاجابة على سؤال هيرتزل لماذا يكرهوننا واصدر المنتصران عدة قرات تخص طرد العرب وعملوا قانونا واحدا يخص اليهود هو (قانون المشورة) وهو اكثر قانون عنصري لا اخلاقي مستبد ضد محموعة بشرية تائهة تتعثر دوما بين قدراتها وامانيها اسمها ( اليهود ) قانون المشورة حظر ومنع اليهودي ان عطش ان يشرب من ماء المسيحي وختم على يده بمشورة ( اشارة ) الى يهوديته.

لماذا يكرهوننا …في التاريخ المدرك والمدون لليهود لم يسجل لهم سوى امانيهم انهم امة ومع الاحترام لكل المبدعين منهم
( كارل ماركس ، وموزارت ، وفرويد ، وبلفور ، وهنري كيسنجر ، وانيشتاين ، وتشايكوفسكي ) الى اخر القائمة فانني استطيع ان اسأل
كم احتاج اليهود الى دولة وهم كأفراد دوما مبدعين اكثر من تحولهم (الى صيادين لاطفال نيام ابرياء، في صبرا وشاتيلا عبر بطولة قبيحة زائفة لم يكونوا بحاجة لها اسمها شارونية الدولة اليهودية ؟ ).

ثم الموت للعرب هو شعار يعيد الماء للنهر بعد ان استدرج بعض فلسطينيين على يد عبد الناصر للتخفف من عباءة الاسلام وبعدها
جاء السادات واخرج بعض الفلسطينيين من عباءة العروبة واليوم مجانين اليهود يعيدون التصادم الى اصله الاول ( الموت للعرب ) !!!!!

والسؤال الذي على الايديولوجيين الصهاينة الاجابة عليهما الحكمة في استعارة شعار باريسي ضدكم مضى عليه اكثر من 120 سنة (الموت لليهود، وسبقه مذبحة اوديسا ضد اجدادكم وتصادمكم الظالم لكم مع النازي القاتل لماذا تقتبسون شعاره اليوم ضد العرب ؟).

اوليس من التعقل والحكمة فيكم ان تتذكروا ان كنسكم من كل القارة الاوروبية كان لانكم دوما تجدفون عكس تيار الحياة حين تصيرون محموعة وحين تتوقون الى فكرة دولة وتتخلون عن ابداعاتكم الفردية الراقية ؟.

الموت للعرب شعار يهودي يلخص محنتهم في محاولة العيش على حواف ضفتين في الجغرافيا والتاريخ ضفة الغرب الاوروبي المسيحي، وضفة العروبة الاسلامية وبعض اشراقات مسيحية.

وهذا ( المتوسط البحر ) يشهد على اخلاقنا ..الموت للعرب يرد عليه طفل اردني في ( حرثا او كفر اسد او في بصيرا او في راس النقب ، او في النعير وفي كافة قرى باد والعجارمة وبني حسن ) بأن يبول على رمز الكيان الذي يرفع قادته شعار ( الموت للعرب ) وانا شخصيا ضد اهانة اي رمز لأية مجموعة مهما كانت حقيرة ومنحطة في عدائها لنا لانا احفاد ذلك العظيم ابو بكر الصديق الذي يكرهه الايرانيون واليهود سواء بسواء حين امرنا ( الا نقطع شجرا ولا نعتدي على امرأة او ناسك في معبد الى اخر الوصية الانسانية التي تضع كل قواتين حقوق الانسان تحت نعال ابي بكر الصديق لانه متقدم للآن في قانونه على كل البشرية)، ذلك انحياز فكري وليس تعصبا دينيا او عرقيا …والآن اليهود يينتزعون من تاريخهم اقبح نقطة ضعف وهي ( محاكمة دريفوس اليهودي الفرنسي ) ورفع شعار ظالم ( الموت لليهود ) ويقتبسون قباحات الامم ضدهم ليكونوا اقبح الاقبح في قولهم ( الموت للعرب )

وانا اتأمل الام التلحمية قبل عدة ايام تجالس زوجها على باب ثلاجة القهر تنتظر اذن تسليم جثة الابن بعد قتله بـ 45 يوما ولما سلموه
كان ( قالبا من ثلج ) قالبا من مأساة.

لقد لخص هذا المشهد من جديد لماذا هتف الاوروبيون قبل عشرات السنين ( الموت لليهود ).

ايها الاردنيون العرب العرب يا آخر ( تلم ) في العروبة واول رايات محمد صلوات الله عليه وسلامه لا تتبادلوا تفاهات ونذالات وامراض اعلامي يهودي رديء اعتاد الفتنة والدس والتزوير والكذب فهذا يمثل مدرسة واهية زائفة زائلة لا تردوا عليه ولا يستفزكم نحن احفاد عمر الذي صنع اول قانون للضمان الاجتماعي فدوى لعيون يهودي ختيار اقعده الفقر والعوز اليهود سيظلون جزءا من مسوولياتنا العربية والدينية لانهم جزء من امة جامعة هي امتنا المجيدة واما حثالاتهم الذين يهتفون الموت للعرب فلكل مجموعة ( مصرفها ) لتصريف القاذورات.

الاردنيون هم الصورة الناصعة للعربي ولا يدفعكم هذا الاحمق الرديء بتحريضاته الوسخة التي نعرفها الى سلوك لا يشبهنا نحن نرد على اليهود باردنيتنا بعروبتنا اتذكرون حين قال لنا ذات دجل من دجله انتظروا سبتمبر القادم لنحتفل لملك غير عبدالله في عمان ومرت ايلولات على مزاعمه ومضى محرضه الى المحاكم وها نحن عن حبنا للاردن نغني.

ويا من تدعون الحكمة وتزعمون تمسككم بالسلام في تل ابيب نذكركم …ان اول الحرب كلام وان رصاصة طائشة مجنونة اقل اذى من شعار ( الموت للعرب ) في البوسنة قد افنت 30 مليون بني ادم باغتيال ولي عهد النمسا ….لا تلعبوا بالنار ولا تعتمدوا على ان العرب امة تائهة
ولا تركنوا الى تحالفكم مع الغرب فانتم ستظلون يهودا وتدعون انكم جزء من هذه المنطقة وللاسف رأسكم اوروبي امريكي وجثتكم هنا بيننا فلا تتركوها تهمد بجنون ديني او قومي.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :