facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





عن صورة الخصاونة والرفاعي، وللحديث بقية!


باسم سكجها
05-12-2021 12:27 AM

كلّنا شاهدنا تلك الصورة التي جمعت رئيس الحكومة ورئيس اللجنة الملكية، ولعلها ستكون حديث المجتمع الأردني ليوم أو إثنين، أو ثلاثة في منتهى الأمر، وستتركز التعليقات على هذين الرجلين اللذين رشّحت التكهنات رحيل واحد، واحتلال الثاني مكانه!

من الواضح أنّ لقاء الخصاونة والرفاعي لم يأت صدفة، بل لتبديد ذلك كلّه، والهدف كان للتباحث حول ما يجري في البلاد، فالثاني له رأي صريح حول طريقة التعامل الحكومي مع اعتقالات وتسريحات، سيكون من شأنها إفشال مخرجات اللجنة المعنية بتعزيز الحريات، والأول يحمل مسؤوليات حكومية قد تذهب به بعيداً في اتخاذ قرارات، وكثيراً ما يتم التراجع عنها!

في تقديرنا أن الخصاونة هو الذي زار الرفاعي، لإطفاء حريق صغير، ولتوضيح الأمور، وفي تقديرنا أن هناك مرجعيات دفعت إلى ذلك اللقاء، فالمرحلة لا تحتمل صراعات شخصية، والمرحلة لا تحتمل تأويلات لا مكان لها هنا، في هذا الوقت.

من الواضح، أيضاً، أن الحكومة واللجنة الملكية، ينبغي لهما أن يكونا في مركب واحد، دفاعاً عن مخرجات يُفترض أن الطرفين يتبنيانها، ومن الأوضح أنّ الدوار الرابع سيكون أمام العبدلي في مرحلة صعبة، خروجاً من ممرّ تاريخي يؤدي إلى ما لا بدّ منه من رؤية ملكية.

صورة الخصاونة والرفاعي، تُلخّص هذا الوضع، ولا تحتمل الجدل، فالإثنان يُعلنان للعدسة أنهما متوافقان على الآتي في المرحلة المقبلة، حكومة ولجنة ملكية، وهما يعرفان أنه سيكون شأن جديد، متجدد، والله وعبد الله الثاني أعلم، وللحديث بقية!




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :