facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





حزب الفقراء والنظارة السوداء والضغط الذي يولّد الإنفجار!


باسم سكجها
23-01-2022 11:30 PM

الغالبية الغالبة من المواطنين الأردنيين يتحدّثون من وجع، ولا يحتاجون إلى نظارة سوداء لرؤية وجوههم ضبابية في المرآة، فما أن يأتي الراتب أوّل الشهر حتّى يقفون في طابور أنتظار الشهر الجديد، وما بين هذا وذاك عليهم أن يعيشوا الجوع الحقيقي…

نتحدّث عن الغالبية الغالبة، وهي الطبقة الوسطى، أمّا الفقراء فلهم ربّ إسمه الكريم، وبصراحة فلا أحد يعرف كيف يتدبّرون أمورهم، أمّا الجزء المتبقّي من الأردنيين، وهمّ قلّة قلّة القلّة، فلن يضيرهم رفع أسعار كهرباء، ولا يأبهون بتخفيض أسعار جمارك، ولعلّهم يتندرون في مجالسهم الخاصة بالشكاوى التي تخرج من الناس العاديين…

على من يقول إنّ هناك طبقة وسطى في الأردن اليوم أن يقف ويُفكّر، وعلى من يظنّ أنّ عالم الفقر لا يتوسّع أن يروق قليلاً ويحسب، فالطبقة التي طال ما حملت البلاد إلى ما كانت عليه من استقرار ومشروع رواج وازدهار لا تتقلّص فحسب، بل تتهاوى حتى ستصبح في خبر كان.

يتساءل البعض عن سبب هذه السوداوية التي تتحكّم في المزاج العام، وبكلّ بساطة نجيبهم بأنّ هذا هو السبب الأوّل والأخير، وإذا ظنّ أحدهم أنّ إنتاج أحزاب وقوانين متعلقة ستقدّم أدنى تأثير في الوضع، فهو مخطئ كلّ الخطأ، فالناس تضع أياديها على بطونها، بعد أن فرغ الحزام من إمكانية الشدّ!

الحزب الأقوى في بلادنا ليس هذا الذي نسمع عنه من هنا، أو هناك، فأصحابه لا يذهبون في آخر الشهر إلى البنوك، لأنّ رواتبهم الموجودة أو التقاعدية من الدولة تسمح لهم برغد العيش، وترف التفكير السياسي والممارسة اللزجة السمجة غير المقنعة لأحد!

الحزب الأردني الذي لن يُسجّل نفسه في أية هيئة رسمية هو حزب الفقراء، وهو الأقوى، والأهم، ولا ينتبه له أحد، ويبقى أنّ على العاقلين أن ينتبهوا، فالضغط يولّد الانفجار، وللحديث بقية!




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :