خلص حالكد. بسام العموش
31-01-2022 11:02 PM
مقالتي هذه ربما تكون موضع الاستغراب من الكثيرين فهي موعظة بعيدة عن الكلام السياسي الذي صار متعبا ومملا وبخاصة إذا راقبت العلاقات الدولية ورأيت انكشاف عورة الدول التي تدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان بينما هي دول قاتلة للحرية والديمقراطية وهي دول تمارس الطائفية جهارا نهارا بل والتمييز العنصري، وهي التي تتاجر بأرواح البشر عبر تجارة السلاح واحتلال اعالي البحار واستئجار العملاء ودعمهم ومن ثم التخلص منهم لصالح عميل جديد. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة