facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




مجالس التعليم والوضع الأليم


د. ذوقان عبيدات
06-02-2022 10:15 PM

أردني محظوظ - وربما مدور عدة مرات - من يحصل على عضوية أحد مجالس التعليم ، وأردني عبقري من يحصل على عضوية مجلسين.

وأردني خارق (سوبر مان ) من يحصل على عضوية ثلاثة مجالس !

طبعا اللهم لا حسد ، وكل يأخذ نصيبه : دعما أو تدويرا .

لدينا ثلاثة مجالس سياسات تعليمية هي :

مجلس التربية والتعليم ( وزارة التربية والتعليم )

مجلس التعليم العالي ( وزارة التعليم العالي )

مجلس أعلى للمناهج ( المركز الوطني للمناهج )

ولدينا مجالس في كل جامعة لا حصر لها !

تعين المجالس بقرار من مجلس الوزراء الجليل ، وليس من وزارة الأشغال ( النافعة سابقا ) . وهذه المجالس مسؤولة عن سياسات التعليم بمختلف مستوياته .

هذه المجالس بموجب خطاب الملك لم تفعل شيئا : لا تعليم تفكير ، ولا بناء عقلية ناقدة أو إبداعية ، بل في عهدها فقد التعليم ألقه وتراجع تماما ! بل وصادق أحد رؤساء هذه المجالس أمس على أن التعليم في تراجع .

انتهت مدة بعض المجالس ، وأعيد تجديدها و تدويرها وستنتهي قريبا أو بعيدا مجالس أخرى وسيعاد تدويرها أيضا !

أكرر لا اعتراض ولا حسد لأنني أعرف أن طريقة تشكيل هذه المجالس تتم وفق معايير الخضوع والولاء ، وهما قيمتان أردنيتان، ومعايير النفع والتدوير، وهما معايير أردنية أيضا .

وطريقة تشكيل المجالس تقود إلى مجالس :

- موافقة كاملة على ما يقوله الوزير

- قبول كل ما يعرض عليها من الوزير

لم أسمع عن مجلس ناقش كتابا أو اعترض على رئيس جامعة أو أغضب وزيرا ، أو أثار عتب وزير ، فالمجالس غير فاعلة ولذلك فهي معفاة من ضريبة الإنجاز والتغيير.

فالمسؤولية على رؤساء هذه المجالس الذين يمتلكون الحل والربط والحرب والسلم ... كما قال مظفر النواب .

دعونا ننسى الماضي ونتسامح ، فالأردنيون متسامحون جدا مع المسؤولين الفاسدين، ولنبدأ من اليوم .

خطاب الملك مرّ عليه أربعة أو خمسة أيام ، وورقة الملك مرت عليها خمسة أعوام . هل سنسمع أن وزيرا أو رئيس مجلس بدأ بحركة ما ؟

بل هل نسمع من هو أعلى أبدى تذمرا من بطء المجالس وجمودها وعدم فاعليتها وانزعج من مكافآتها ونفقاتها على الأقل ؟

بصراحة لست متفائلا مع أن الأمل لم يضع كليا .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :