facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الرأي .. قيمة معنوية وتاريخ مرتبط بالأردن


لانا ارناؤوط
14-02-2022 12:53 AM

في منتصف التسعينيات كانت جريدة الرأي حلم كل خريج من خريجي الصحافة والاعلام وكانت وجهتهم الاولى وقبلتهم التي يحلمون العمل بها او الوصول اليها اذكر عندما تخرجت واسعفني الحظ بالتعامل مع مدير تحريرها في ذلك الوقت الإعلامي الكبير سمير الحياري والاعلامي غيث العضايلة كانت سعادتي لا توصف بأن يكتب اسمي على إحدى صفحاتها وان اشارك في الكتابة بمواضيع عديدة لها صدى في المجتمع اذكر في ذلك الوقت كانت جريدة الراي تتبنى كل القضايا المهمة وحتى غير المهمة تكتب هموم الناس ومشاكلهم وتسعى دائما للتغيير في المجتمع الأردني للأفضل ولمصلحة المواطن وتعالج كثير من القضايا التي كانت عالقة اجتماعيا وقانونيا وانسانيا.

كانت المقالات في ذلك الوقت تركز على قيمة النص اكثر من كاتبها. كان اسم الصحفي او الكاتب يكتب اسفل المقال وليس اعلاه كما هو اليوم على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي كان المهم ماذا يكتب الصحفي او الكاتب وليس اسمه.

اليوم وانا ارى للأسف جريدة الراي تنهار تحمل هما لا يقدر على حله احد وموظفوها الذين كانوا يفتخرون بمؤسستهم والذين كانوا يقدمون وقتهم وكل ما يملكون من جهد لتبقى هذه الجريدة الاولى والحرة والنزيهة والشريفة في الاردن بعيدة عن كل الصحف الصفراء والصحف الملتوية. هؤلاء الموظفين هم الان على رصيف جريدة الراي لم يعد لهم مكان في مكاتبها ولا في اروقتها ولا في صالاتها التي كان يدوي صوت طباعة الجرائد طوال الليل لتصل الاخبار الى المواطنين في الصباح الباكر. من يعرف جريدة الراي قديما يدرك تماما الاسى والوجع الذي حال بها ومن يعرف جريدة الراي وكيف كان اباؤنا واجدادنا لا يمكن ان يشربوا قهوة الصباح الا وهي امامهم كانت تحمل من المصداقية كأنها ورقة رسمية فمن اراد ان يتأكد من خبر او من معلومة او من اي كشف عن اي مؤسسة كانت الراي هي المصدر الموثوق

عاتبة جدا علي ما وصلت اليه. كان ممكنا أن نحول هذا المبنى وهذه المؤسسة الإعلامية القديرة الى أي تحول يواكب تطورات العصر ويبقيها بألقها وبقيمتها المعنوية على الأقل ويحفظ لها تاريخها المرتبط بتاريخ الأردن.

في كل دول العالم هناك جريدة رسمية ترتبط باسم الدولة وجريدة الراي ارتبطت بالأردن فعار علينا ان نلغي هذا الجزء الجميل من تاريخنا هناك حلول كثيرة يمكن ان تقدم للمحافظة عليها وعلى موظفيها لا ان نهدمها ونلقي بموظفيها في الشارع





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :