facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





العثامنة يكتب عن فرسان الزمن المعلوماتي


مالك العثامنة
08-08-2010 11:04 PM

مدهشة جدا هذه الثورة المعلوماتية التي عصفت بالعالم ولا تزال! وكأي ثورة، فإنها تبدأ مرتبكة وتتسم بفوضى الأدوار حتى تتسق في النهاية نظاما واضح الملامح، ونحن ما زلنا في الجانب المعلوماتي منها مرتبكين نتخبط بفوضى الأدوار.

في الغرب، فوضى الأدوار عنوانها يتمحور حول الريادة بين الصحافة الورقية والإلكترونية، على أسس تجارية تتعلق بالتوزيع والإعلان، وهذا منطقي في أنظمة سوق مكتملة التكوين.

أما لدينا، وفي غياب أنظمة سوق، وفي ظل حالة جنينية طويلة الأمد، فإن فوضى الأدوار تأخذ شكلا يتماهى وحالتنا الجنينية، وبسذاجة تتمحور تلك الفوضى الخلاقة حول الريادة في الزعامة المعلوماتية، فالمعلومة باتت سلطة وقوة، لكنها أيضا باتت متاحة ومشاعة، لكن البعض يعتقدون بل ويؤمنون أن المعلومة يمكن أن يكون لها زعماء وقادة، فرسان الزمن المعلوماتي، المتأنقون بربطات عنق، ولغة إنجليزية سليمة ومعافاة، وقدرة لا بأس بها في التحكم بلوحة مفاتيح الكمبيوتر، ومدججون بقائمة طويلة وألفية من العناوين الإلكترونية حول العالم، تناسوا أن كل ما ذكر لا يتعدى كونه أدوات وليس أركانا أو عناصر قيادية، وهذه الأدوات لا تعطي الشرعية بالتسلط، في عالم تتدفق فيه المعلومات بحرية وبدون حاجة لوصاية من أي ولي فقيه.

لدينا من يعتقد أن لواء معركة التنوير والتثقيف معقود بين يديه، وهو يدرك بذات الوقت أن الطريق للثراء السريع هو بالراديكالية وإعلان الثورة والانشقاقات بلغة عصرية تتحدث عن قيم الحرية والتعبير عن الرأي! المعلومات متاحة للجميع، وبكل أشكالها وصيغها الممكنة في العالم، وهي لا تحتاج وصاية ، يتشاطر بوصفات علاجية ليقود الإعلام نحو حرية هي أصلا متاحة شاء من شاء أو رفض من رفض.

خلاصة القول، هي فوضى خلاقة، ضرورية في سياق ثورة كونية في التدفق المعلوماتي، وهي بلا شك بحاجة إلى نسق تنظيمي للأدوات لا أكثر، أما البيانات والانشقاقات الراديكالية لإثارة الضجيج ولفت الانتباه التمويلي فستبقى زائدة بلا معنى، وثوارها –على بساطتهم في التفكير- وإن أغراهم تمويل من هنا او هناك، فهم مكشوفون لأن المعلومة دوما متاحة، وللجميع.



Malik_athamneh@hotmail.com

عن الراي.. والصورة لوزير الاتصالات المدلل.




  • 1 مومو المتوحل 08-08-2010 | 11:17 PM

    لعل افضل ما وصفت به الوزير المدلل :
    البعض يعتقدون بل ويؤمنون أن المعلومة يمكن أن يكون لها زعماء وقادة، فرسان الزمن المعلوماتي، المتأنقون بربطات عنق، ولغة إنجليزية سليمة ومعافاة، وقدرة لا بأس بها في التحكم بلوحة مفاتيح الكمبيوتر، ومدججون بقائمة طويلة وألفية من العناوين الإلكترونية حول العالم، تناسوا أن كل ما ذكر لا يتعدى كونه أدوات وليس أركانا أو عناصر قيادية، وهذه الأدوات لا تعطي الشرعية بالتسلط، في عالم تتدفق فيه المعلومات بحرية وبدون حاجة لوصاية من أي ولي فقيه.

    لدينا من يعتقد أن لواء معركة التنوير والتثقيف معقود بين يديه، وهو يدرك بذات الوقت أن الطريق للثراء السريع هو بالراديكالية وإعلان الثورة والانشقاقات بلغة عصرية تتحدث عن قيم الحرية والتعبير عن الرأي! المعلومات متاحة للجميع، وبكل أشكالها وصيغها الممكنة في العالم، وهي لا تحتاج وصاية ، يتشاطر بوصفات علاجية ليقود الإعلام نحو حرية هي أصلا متاحة شاء من شاء أو رفض من رفض.".
    سلمت مالك الحر .

  • 2 فشروا 08-08-2010 | 11:21 PM

    تقول "ولي فقيه.."..

    ان الرفاعي يظن انه وريث الحكم مع اننا جميعا خدم للعرش ولاسيادنا الهاشميين ولا نقبل بغيرهم مهما تنطح او اعتقد بعضهم.

  • 3 09-08-2010 | 12:02 AM

    أنا رأيي لو الدوائر الحكومية تعطي ساعة قبل وبعد الدوام لمن يريد تصفح الانترنت

  • 4 حسام 09-08-2010 | 01:18 AM

    اذا افترضنا انه الحكومة اعطت ساعة قبل وبعد الدوام لمن يريد تصفح مواقع الانترنت، هل تعتقدون بانه هناك موظفين سيبقون بعد الدوم مثلا؟!

  • 5 احمد العزام 09-08-2010 | 05:16 AM

    نامل من الله الفرج والستر واللطف فينا والله نحن في الف خير لولا الفئه التي تحاول تعكير اجواء الناس والله يحمي بلدنا

  • 6 سائد العبادي 09-08-2010 | 12:16 PM

    كيفك مالك بيك شو اخبارك طمنا عنك اشتقنالك


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :