facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ملف السنيد ورفاقه


ماهر ابو طير
13-09-2010 03:19 AM

مرت ايام العيد ، ولم ننسَ فيها ملفاً مهماً. ملف عمال الزراعة ومحمد السنيد ، المفصول من عمله ، وهو ملف لا بد من اغلاقه.

لم تسقط هيبة الحكومة ، حين قررت اعادة معلمي التربية الى وظائفهم ، اذ ان خسارتهم لوظائفهم ، كانت خسارة غير موضوعية ، وغير مقبولة ، في بلد مثل الاردن ، يسامح فيه الناس بالدم.

ملف عمال الزراعة لا بد من معالجته ، واعادة العمال المفصولين الى وظائفهم ، بهدوء وببساطة ، ومعهم النقابي العمالي محمد السنيد الذي خسر وظيفته ، لمجرد ان قاد الحراك العمالي ، تحت الشمس ، ولم يكن خائنا ولا متآمراً.

ملفات كثيرة تم فتحها فوق رؤوسنا مجاناً ، وكان الاولى ان لا يتم فتحها ، من قانون جرائم المعلومات الذي عادت الحكومة وعدّلته ، الى معلمي التربية والتعليم الذين تم نقلهم واحالة بعضهم للاستيداع ، لمجرد انه قاد تحركاً من اجل المطالبة بنقابة.

ثم ذاك الانفتاح الناعم على النقابات ، واشارة المودة للحركة الاسلامية ، وهي اشارة تقول ان القصر الملكي للجميع وفوق الجميع.

المطبخ الحكومي عليه ان يراجع بقية الملفات العالقة ، وان يغلق هذه الملفات تماماً ، لان الحكومة امامها معركة اليوم تتعلق بالطعونات ، واذا كان الفصل في الطعونات جاء فنياً وليس سياسياً ، من جانب دائرة الاحوال ، فأن رد الفعل عليها من المتضررين يأتي سياسيا. الكلمة الاخيرة في ملف الطعونات هي للقضاء ، وهو الذي سيُثبّت هذه الطعونات او سيلغيها ، ولا شك في القضاء.

ستكون خطوة شجاعة من الحكومة لو قررت اعادة العمال المفصولين من وزارة الزراعة الى وظائفهم ، واعادة محمد السنيد الى وظيفته ، ايضا ، واسقاط القضية المرفوعة عليه.

التذرع بقلة المال ، لا يصمد امام نفقات اخرى يتم هدرها ، تاريخياً ، وتراها في بنى تحتية وجسور وانفاق وطرق دائرية ، كلفت الخزينة مئات ملايين الدنانير دون ادنى فائدة.

ما هو اصعب من خلع الشوك من القطن ، تركه عالقاً ، دون سبب مقنع.

mtair@addustour.com.jo

الدستور




  • 1 هبوب الريح - الشوبك 13-09-2010 | 03:12 PM

    هل الحكومة لكسب الشعبيات والنقابات ام للسيادة وفرض القانون وتصويب السلبيات


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :