facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





انه يكتب تأريخًا عميقًا


حاتم القرعان
18-09-2022 09:51 PM

الكتابات كثيرة ، بمضمونها وكتّابها وأهدافها ، فالجميع يكتب ويعلّق ويترك التّفاصيل ، المحليّة والعالميّة ويغّطي بذلك المعلومات ، ما يشدّ الانتباه، أن تمرُ خلال تصفّحك المواقع الإخباريّة ، وتقرأ تاريخاً ليس بالسهل ، على شكل مقالة شخصيّة لكنّ تفاصيلها تستحق الوقوف والتّمعن ، فيها ارتحال بين الماضي والحاضر ، والبساطة والتّقدم ، ورحيل بين الأزمان ، وزيارة الذّاكرة بما تحمله من قيمة للماضي والأحداث والمعارف من الأصدقاء ، مفارقة أحباب ، انتقال في المسكن والتّعليم ، وصدف على مقاعد الدّراسة مع أسامة بن لادن وغيره الكثير ، ما تحمله المقالة يستحق أن ينشر أمام الملأ والعالم أجمع .

في رد " الباشا" سمير أحمد الصّالح الحياري وهو لا يحب وصفه بالباشا كما يقول ، ويعتبرها " تقليديّة " ، على مجلة اللويبدة مع الإعلامي باسم سكجها ، الذي نشكره على هذه الإضافة القيّمة ، لأنه يعرف الكِبار جيّداً ، وبمقالته أجاب على كثير من التّساؤلات !

فأنا أيضاً ممن يعتبرون القامة " الحياري " من الشّخصيات الغامضة ، وأرى بصمته الكثير ، عكس ما تتركه تغريداته وكتاباته من وضوح ، فيعالج بتقدير سبع كلمات فقط ، ما يفكّر فيه مئات الصّحافيين ، في الأردن والخارج ، فتجد الكثير يحمل الفكرة الواحدة تجاه قضيّة ما ، وتجد الحياري يخبرهم عن الحل وكيف لهم أن يتعاملوا معها ، يمزج بين شخصيّة القائد والمعلّم الكبير صاحب الفكرة المتوقدّة ، فمن رفع لافتات ضد تل ابيب في أميركا بعمر الثامنة عشر ، ما زال يحافظ على فكرته والمبدأ الواحد ، تجاه وطنه والملف العربيّ بأكمله .

جاءت الإجابات وحملت بداخلها الغرابة ، الحياري يدرس الإعلام ، وإبن لادن يدرس الإقتصاد ، بنفس الشعبة ، وبصداقة طيبة المعشر ، ولكن التّفاصيل أكبر ، نقول الأيام دول ، وكل شيء يتغيّر ، إبن لادن من صديق هادئ ، إلى أكبر مطلوبٍ مصنّف " كإرهابي" من قبل الغرب وأميركا .

الحياري من حلم دراسة الصّحافة ، مروراً بالعديد من المناصب ، من رئيس هيئة التّحرير في صحيفة الرّأي ، ومناصب أخرى داخل الصّحيفة ، ورئيساً لمجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتّلفزيون ، وإدارة تحرير مجلّة " المنار " ، وهو حاصل على شهادة الصّحافة منذ عام ١٩٨٤ من جامعة الملك عبدالعزيز في السّعوديّة .

من "بيرغر كينغ " إلى قيادة الإعلام وطنيّاً وعربيّاً ، حيث إن كان قائد عمون التي أبحرت في إيصال رسالتها وأبدعت منذ ٢٠ عاماً ، وكيف لا تنجح وهو رفيق الملك إلى أميركا كمندوباً إعلاميّاً ، تنقّل بين المحافظات في الأردن وعلم وجعها ، وكان رافضاً بموقفه للحكومات الظالمة وهذا سبب إيقاف عمون لمرّات ، بل إنه يؤكد فعلته الأولى مع زملائه في الرّأي ، عندما خيّر من رئيس الوزراء آنذاك أن يكتب الحياري ضد زملائه أو يغادر المكان ، وفعل ذلك مقدّماً الحقيقة على الفساد ، ونصرة رسالة الصّحافيين .

ذلك الحياري الذي توفّت والدته رحمها الله ليلة القدر ، محفوفة رسالته من الصّغر بالإنجاز وتقديم رسالة الوطن ، ورفقة الكِبار ، وبناء الرّسالة الإعلاميّة ، وهذا كلّه إجابة " كيف أن تكون قائداً ".

وإجابات لما هذا الصّمت ، بل يغرّد ويقنع !

حفظ الله الأردن وشعبه وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :