facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





جمهورية لاتفيا


20-11-2022 04:26 PM

عمون - تقع جمهورية لاتفيا على شواطئ بحر البلطيق وخليج ريجا، يحدّها من الشمال إستونيا، ومن الشرق روسيا، ومن الجنوب روسيا البيضاء، ومن الجنوب الغربيّ ليتوانيا، كما تشمل لاتفيا على مجموعة من الغابات، والبحيرات، والأنهار التي تصبّ في بحر البلطيق، ويعدّ أكبر الأنهار فيها هو دفينا، وفي عام 1940م عملت الولايات المتحدة على ضمّ لاتفيا إليها، ثمّ حصلت على استقلالها من الولايات المتحدة عام 1991م، وتمت الموافقة على عضوية لاتفيا في منظمة حلف شمال الأطلس (الناتو)، وانضمت للاتحاد الأوروبي في سنة 2004م.

عدد سكان جمهورية لاتفيا
يبلُغ عدد سكان جمهورية لاتفيا حوالي 1920166 نسمة، حسب التعداد ليوم الأربعاء الموافق السادس والعشرين من شهر كانون الأول لعام 2018م، وذلك وفقاً لأحدث تقديرات الأمم المُتّحدة، وتُشكّل هذه النسبة ما يعادل 0.03% من إجماليّ سكان العالم، كما تحتّل جمهورية لاتفيا المرتبة 150 في قائمة البلدان من حيث عدد السكان، أمّا الكثافة السكانيّة فتبلُغ حوالي 31 نسمة لكلّ كيلومتر مربع، بالإضافة إلى أنّ المساحة الإجماليّة للأراضي تبلُغ حوالي 62،200 كيلومتر مربع.

معلومات أخرى عن جمهورية لاتفيا
هناك بعض المعلومات المتعلقة بجمهورية لاتفيا، وهي:

تُعتبر مدينة ريغا هي العاصمة الأساسية لجمهورية لاتفيا.
تُعتبر اللغة اللاتفية هي اللغة الرسمية في جمهورية لاتفيا، وهي لغة بلطيقية مكتوبة بالأبجدية الرومانية، حيث يتحدث بها ما يُقارب 58.2% من السكان مدينة لاتيفيا.
تُعتبر اللغة الروسية واللاتفية هما اللغتان المستعملتان في التعليم.
يتألّف علم جمهورية لاتفيا من شريط أفقيّ لونه أبيض.
تصل نسبة الزراعة في جمهورية لاتفيا ما يُقارب حوالي 5% من الإجمال الناتج المحليّ.
من أهم المنتجات الزراعية في جمهورية لاتفيا هي الحبوب، والأعلاف، والبطاطا وغيرها.
يُعتبر أكبر قطاع في الاقتصاد في مدينة لاتفيا هو قطاع الخدمات، كالنقل والاتصالات وغيرها.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :