facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





فلتحترق روما بعد ذلك!


ماهر ابو طير
26-10-2010 05:24 AM

من اين جاءت هذه "الدموية" في علاقات الناس ، اطلاق نار وقتل واصابات ، ونحن لم نصل الى صناديق الاقتراع بعد ، وقانون الانتخاب سينتج نواب حارات ، وقد كنا نشكو لاننا كنا نريد نواب وطن ، فإذا بنا لم نحافظ حتى على نواب الدوائر ، فباتت بعد تقسيمها الى دوائر اصغر ، كحارات ، ولكل حارة مختار.

سابقا كنا نرى صور النائب في كل المدينة ، وفي وقت لاحق ، نرى صوره في كل دائرته الانتخابية ، واليوم لانرى صوره الا في شوارع الدائرة الفرعية ، حيث يتكدس جمهور الناخبين ، بحيث تم تصغير جمهور المرشح ، وبحيث تحول هؤلاء حقا الى نواب حارات.

مشكلة قوانين الانتخابات لدينا ، هي التفتيت الاجتماعي ، وتقسيم المقسّم ، ولاتعرف ماهي المصلحة في تفتيت العائلة والعشيرة بطريقة تزرع العداوات والاحقاد في صدور الناس ، ولاتعرف ماهو المقصود من وراء هذا الهدم للبنية الاجتماعية بحيث بات كل واحد قناصاً للاخر.

لاتقدر اليوم في الاردن ان تجمع اكثر من مائة شخص ، في مسيرة واحدة ، والسبب هو شدة اثار التفتيت الاجتماعي ، والتسبب بكراهية واسعة بين الناس وبين ابناء العائلة الواحدة.

كيف لا ، وهم يرون ان فلاناً في مرحلة ما يأخذ دعماً ، على حساب شقيقه او ابن عمه ، برغم ان كليهما من ذات الطينة ، فلا احدهما موال والاخر معارض ، وكلاهما ، من منبت سياسي واجتماعي واحد.

حرق مقرات انتخابية.اطلاق نيران.تمزيق يافطات.غاز مسيل للدموع ، وهكذا تطل المؤشرات غير المطمئنة برأسها ، وقد حذر كثيرون مراراً من التداعيات الاجتماعية ، فلم يسمعها احد.

هذه هي نتيجة تحويل موقع النائب من موقع رقابي وتشريعي يمثل كل البلد ، الى موقع للنفوذ والوجاهة والتحدي وفرد العضلات بين ابناء وطن واحد.

نواب حارات.نعم.ونائب الحارة لاتهمه سوى مصالح حارته الصغيرة والضيقة ، ولتحترق روما بعد ذلك.

mtair@addustour.com.jo


الدستور




  • 1 معاني .... 26-10-2010 | 06:20 AM

    نعتذر

  • 2 هاني العوران 26-10-2010 | 10:43 AM

    وهو المطلوب

  • 3 26-10-2010 | 03:43 PM

    السؤال يا سيد ماهر ليش الطمع في النيابة والترشح لها رغم جهله بدورها ؟


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :