facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





اعادة تشكيل الحكومة .. لماذا تبدد خيار التعديل؟


ماهر ابو طير
24-11-2010 02:56 AM

تحليلات البعض قالت وحسمت ان النية تتجه لتعديل وزاري ، والذين يعرفون سر المهنة ، قالوا اما تعديل ، واما اعادة تشكيل وهو ما جرى فعلياً.

قرار اعادة التشكيل يختلف تماماً عن التعديل ، ولو كانت القصة المقبلة مجرد خروج تسعة وزراء او عشرة فقط ، لجرى تعديل وزاري ، وهذا يؤشر على ان اعادة التشكيل قد تعني اجراءات اوسع ، وتتجاوز قصة خروج ثلة قليلة والاتيان بثلة اخرى.

من جهة ثانية ، فان اعادة التشكيل تعني امراً اخر ، وهو على الاغلب طول عمر الحكومة ، وهذا مجرد رأي تحليلي ، وليس معلومة ، لان الحكومة لو كانت سترحل بعد نهاية الدورة الاولى ، لتم تعديلها ، بحيث لا يكون الرحيل مكلفاً.

معنى الكلام ان النظرية التي تم تسييلها وتقول ان الرئيس سيحصل على فرصة فقط خلال الدورة الاولى لمجلس النواب ، وعلى ضوء تقييمات الاداء نهاية الدورة ، سيتم التمديد للحكومة ، او تكليف شخص اخر ، نظرية غير عميقة ، ولو كانت دقيقة ، لتم اجراء تعديل على الحكومة وليس اعادة التشكيل.

اعادة التشكيل وليس التعديل الوزاري تعني امراً ثالثا ان الرئيس يريد الاستفادة من استقالة كل الوزراء ، بحيث لا يكون هناك احد صاحب حظوة ، بالبقاء ، وبحيث يضع الجميع في زاوية الانتظار ، لما ستسفر عنه المشاورات.

بهذه الطريقة سوف ترتد اثار عودة هذا الوزير او ذاك ، ايجابياً على علاقة الرئيس بالوزراء العائدين ، وبحيث يتم تجييرها لمزيد من صلابة موقع الرئيس امام طاقمه.

لو جرى تعديل فقط لاعتبر بعض الوزراء ان استمراره تحصيل حاصل ، وهو ما لا يريده الرئيس في اطار بيت الحكومة ، والتلوينات الذهنية للشخصيات التي فيه.

قد نفاجأ جميعاً بأن عدد الوزراء الذين سيخرجون كان قليلا ، وفي هذه الحالة سيخرج من يقول ان الرئيس لم يستفد من اعادة التشكيل ، فقدم تعديلا محدوداً تحت عنوان "اعادة التشكيل" ، وهو رأي لن يكون دقيقا لان الرئيس في هذه الحالة وبعيداً عن عنصر الرقم وفنياته ، سيكون قد حقق غايات اخرى من اعادة التشكيل ، وان كان باطنه مجرد تعديل.

mtair@addustour.com.jo

(الدستور)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :