facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





خطابات النواب .. فوضى الكلام الخلاقة!


ماهر ابو طير
28-11-2010 02:38 AM

سيل من الكلام في طريقه الينا ، وسنسمع ومعنا الحكومة كلاماً كثيراً في موسمي الحصول على الثقة ، ومناقشة الموازنة.

مئات الخطابات ستلقى على مسمع الجميع ، وقد سمعنا مثلها الاف المرات ، في حضور مباشر تحت القبة ، او عبر البث المباشر ، على هذه القناة او تلك ، وما هو مهم اليوم ان لا يتحول مجلس النواب ، الى سوق للحكائين والشعراء وباعة الكلام.

رئاسة مجلس النواب ، عليها ان تجد صيغة لوقف هذا الهدر الوطني ، فبدلا من استغراق منح الثقة او حجبها ثلاثة ايام واربعة ايام في حالات اخرى ، والامر ينطبق على مناقشات الموازنة ، لا بد من ايجاد صيغة عادلة.

هناك صيغة مختلفة. تحديد الوقت. تحديد عدد الكلمات كأن يقال ان الكلمة يجب ان لا تتجاوز الالف كلمة او اقل. تحديد صيغ للكتل. تحديد صيغ لنواب المنطقة الواحدة بشأن المطالب العامة. وغير ذلك من صيغ يمكن اللجوء اليها.

علينا ان لا ننسى ان عدد النواب ارتفع الى مائة وعشرين نائباً ، وهذا يعني ان الثقة او مناقشة الموازنة قد تستغرق اسبوعاً في هكذا حالات يريد النواب اثبات مصداقيتهم فيها بخطابات ساخنة يتلوها موافقات باردة على كل شيء.

امساك الميكروفون تحت القبة وابلاغ الخالات والعمات والجارت وابناء السبيل والعابرين والمؤلفة قلوبهم والاصدقاء والاهل والعزوة ، ان خطاباً نارياً سيطل علينا ، او الابلاغ عن موعد الخطاب من اجل الاستماع ، اسلوب أكل منه الدهر وشرب.

وسائل الاعلام المطبوعة التي هدرت ملايين الدنانير طوال عمرها ، من اجل نشر كلمات النواب ، لم تسلم من تعسف النواب في مراحل اخرى ، وكأن ملايين اطنان الورق المهدورة ، من املاك النائب ، وعليها ايضاً ان تجد صيغة مختصرة جداً للنشر بدلا من هذا الحال.

الناس لم يعد يقنعها الكلام ، ولا تريد حكواتيين وحكائين تحت القبة ، لان الحكواتيين السابقين قالوا شيئاً وفعلوا شيئاً اخر ، ومهمة النواب اليوم استعادة الثقة في دور النيابة ، وهذا لا يكون الا بممارسة الدور النيابي بطريقة راشدة ومحكمة ومدروسة.

التعبير اللغوي احد هذه الوسائل لكنه اقلها شأنا ، وهناك صلاحيات للنائب اكثر حساسية من مجرد الخطابة ، وهي التي يتوجب تفعيلها ، ولا أعني طبعاً منع النائب من حق الكلام ، فان المقصود ان لا نستغرق في القصف اللغوي دون فعل على الارض.

اعان الله المواطن الاردني فوالده يخطب على رأسه ورب العمل يخطب فوق رأسه ، وزوجته تخطب فوق رأسه ، وامام المسجد الكريم يخطب كل جمعة فوق رأسه ، والشرطي يمطره خطبة فوق رأسه حول مخالفته ، وها قد جاء دور النواب.

خير الكلام ما قل ودل ، ولا نريد ان يتحول الكلام الى "فوضى خلاقة" تحت القبة.

mtair@addustour.com.jo

(الدستور)




  • 1 ابن السعود 29-11-2010 | 01:25 AM

    وين الدكتورة ادب السعود والدكتور عبدالله العكايلة عن مناقشة البيان الحكومي والموازنة
    الله يرحم الايام


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :