facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




أين تم اكتشاف الأسبرين


27-05-2023 11:29 AM

عمون - الأسبرين هو عبارة عن دواء معروف تقريبًا للجميع. يُعتبر الأسبرين الخيار الأول للعديد من الآلام والأوجاع المختلفة في أجزاء مختلفة من الجسم. استُخدم الأسبرين على مر القرون الماضية لعلاج الحمى وارتفاع درجات الحرارة، بالإضافة إلى النوبات القلبية والروماتيزم. في البداية، كان الأسبرين يُعرف باسم حمض أستيل سالسيلك، ولكن فيما بعد تم تغيير اسمه إلى الأسبرين.

تاريخ اكتشاف الأسبرين يعود إلى القرن الماضي، حيث اكتشفه صدفة العالم الإغريقي أبو قراط. كان يعالج لحاء شجرة تُسمى سليكس ألبا، والتي كانت تنمو بالقرب من المستنقعات. اعتبر اللحاء علاجًا فعالًا لتخفيف الحمى وتسكين الآلام. وقد استخدمه النساء خاصة لتخفيف آلام الولادة والمخاض.

لكن بعد ذلك، تم تجاهل الأسبرين لمدة تقرب من قرن، حتى قام الراهب ستون بنشر ورقة علمية في عام 1763 توضح أهمية وفعالية الأسبرين في خفض درجة الحرارة. يُعزى اكتشافه لاعتقاد الراهب ستون بأن الله يضع العلاج في مكان قريب من المرض، ولأن الناس الذين كانوا يعيشون بالقرب من المستنقعات كانوا يعانون من الحمى، اعتبر أن الشجرة المذكورة تحتوي على العلاج.

بعد مرور حوالي 65 سنة، قام عالم كيميائي ألماني بدراسة لحاء الشجرة وأعشابها، وأثبت فاعلية الأسبرين كمادة صفراء وسمّاها سيلسين. وفي وقت لاحق، قام كيميائي فرنسي بتصنيع مادة تُسمى حمض السيليسيليك، والتي أصبحت المكون الأساسي في صناعة الأسبرين. تطورت صناعة الأسبرين في ألمانيا بفضل العالم فريدريك بيير، وأصبحت الشركة التي يرأسها الرائدة في هذا المجال.

ثم تم تصنيع الأسبرين على شكل أقراص تحتوي على بودرة ثابتة على يد الكيميائي فليكس هوفمان. وفي عام 1915، أصبح الأسبرين متاحًا للبيع في الصيدليات بدون حاجة لوصفة طبية.

تتكون عملية تصنيع الأسبرين من مكونات أساسية تشمل مادة الفينول وهيدروكسيد الصوديوم وثاني أكسيد الكربون وحمض أنهيدريد الخل والهيدروجين. وتتضمن الأدوات المستخدمة في التصنيع دورقًا مخروطيًا وقمعًا بخنرًا وحمض السليساليك وحمض الخل وحمض كبريت مركز وماء مثلج.

يتم تصنيع الأسبرين بإضافة كمية من حمض السليساليك إلى الدورق المخروطي، ثم يضاف حمض الخل والكبريت ويتم تحريك الدورق جيدًا لمدة تصل إلى ربع ساعة. ثم يتم إضافة الماء المثلج ويتم رج الدورق لمدة خمس دقائق حتى يتكون راسب أبيض. يتم ترشيح الراسب باستخدام القمع وغسله بالماء البارد. ثم يترك الراسب، أي الأسبرين، ليجف لمدة يوم كامل.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :