عمون - السلوك الإنساني هو أي سلوك يصدر عن الإنسان، سواء كان ظاهرًا وملحوظًا للآخرين كالحركة والتصرفات، أو غير ظاهر وداخلي كالتفكير والتذكر. يتميز السلوك الإنساني بعدة خصائص:
السببية: يتمثل في وجود محددات وظروف داخلية وخارجية تجبر الفرد على اتخاذ سلوك معين. بمعنى آخر، يكون لكل سلوك سبب يحدد سببية قيام الفرد بهذا الفعل.
الدافعية: هي القوة التي تحفز الفرد على تنفيذ السلوك بناءً على احتياجاته ورغباته. الدافع يدفع الشخص لاتخاذ تصرفات وأفعال تهدف إلى تحقيق أهدافه وتحقيق الإشباع والتوازن.
الهدف: كل سلوك يتم بقصد تحقيق هدف محدد أو غاية. الأهداف التي يسعى إليها الفرد تدفعه لاتخاذ تصرفات وأفعال معينة.
القابلية للتنبؤ: السلوك الإنساني لا يحدث عفويًا، بل يخضع لنظام ومؤثرات بيئية واجتماعية. إذا تمكن العلماء من تحديد مكونات هذا النظام، يمكن التنبؤ بالسلوك البشري استنادًا إلى معرفتهم بالظروف السابقة والحالية.
القابلية للضبط: يمكن ضبط السلوك وتعديله عن طريق تنظيم الأحداث البيئية التي تسبقه أو تحدث بعده. الضبط الذاتي يعني أن يضبط الشخص نفسه باستخدام المبادئ والقوانين التي يستخدمها لضبط الآخرين.
القابلية للقياس: السلوك الإنساني يكون معقدًا وجزء منه قابل للملاحظة والقياس، بينما جزء آخر قد يكون غير واضح وغير قابل للقياس مباشرة. يتم قياس السلوك باستخدام أساليب مباشرة وغير مباشرة مثل الملاحظة واختبارات الذكاء.
التأثير الخارجي: يتأثر السلوك الإنساني بالعديد من العوامل الخارجية مثل البيئة المادية والمواقف والعلاقات الاجتماعية. بعض السلوكيات تتأثر بالعوامل بشكل كبير، بينما يكون التأثير أقل في أشكال أخرى من السلوك.
هذه الخصائص تساعد في فهم وتحليل السلوك الإنساني وتعزز فهم العوامل التي تؤثر فيه وتحفزه. يستخدم العلماء العديد من الأساليب لقياس ودراسة السلوك الإنساني وتفسيره، مما يساعد في تطوير فهمنا للنفس البشرية وتحسين التفاعلات الاجتماعية.