facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




شعـب عظيم وأردنيون أوفياء


أحمد الحوراني
11-10-2023 01:03 AM

يثبت الفلسطينيون أنهم شعب عظيم مقدام عصيٌ على التراخي أو التراجع أو الاستسلام، ويؤكد الأبطال هناك وفي كل مرة أن السلاح الذي تشهره آلة الحرب الإسرائيلية في وجوههم لا يرهبهم ولا يخيفهم بقدر ما يزيدهم قوة ومنعة وإصراراً على الكفاح حتى النصر والجهاد في سبيل نيل الحقوق المشروعة على التراب الوطني الفلسطيني، وأهمها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ومنذ بدات العملية التي نفذتها المقاومة الفلسطينية «طوفان الأقصى» ما يبرهن صحة ما نذهب إليه وهي الحقيقة الناصعة التي لا يمكن للمتتبع أو المنصف الق?ز عنها.

حتى اليوم سقط اكثر من سبعمائة من الشهداء من الجانب الفلسطيني الذين روت دماؤهم الزكية غزة ومدنًا أخرى كرفح وخانيونس وغيرهما، والعدد آخذ بالارتقاع في ظل تواصل الهجمات واعمال القصف والاجراءات الاستفزازية التي تكرس الاحتلال وتنتهك حقوق الشعب الفلسطيني وتدفع باتجاه التصعيد.

في الأردن كان الموقف مُشرّفًا على الصعيدين الرسمي بقيادة جلالة الملك الذي تلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأميركي جو بايدن دعاه فيه إلى قيام الولايات المتحدة بدورها في هذه الآونة الدقيقة من حياة الأمة العربية وتطورات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وذلك بالتحرك الفوري والعاجل وتكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد في غزة ومحيطها وحماية المنطقة من تبعات دوامة عنف جديدة، وفي هذا الصدد نقتبس من خطاب جلالة الملك الأخير في الأمم المتحدة في أيلول الماضي عندما قال (ستستمر المعاناة في منطقتنا إلى أن يساعد العالم في إنهاء ?لصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وحل القضية المركزية في الشرق الأوسط)، كما نعيد استذكار ما قاله حفظه الله في موضع آخر من الخطاب نفسه (لقد تسبب التأخير في تحقيق العدل والسلام باشتعال دوامات لا تنتهي من العنف. ويعد عام 2023 الأكثر عنفا ودموية بالنسبة للفلسطينيين خلال الخمس عشرة سنة الماضية).

يزداد فخرنا في الأردن عندما نرى حالة التوافق والانسجام بين الموقفين الرسمي والشعبي، وهذا ما تؤكده المشاهد اللافتة عندما تحرك الأردنيون من كل حدب وصوب وأعلنوا ابتهاجهم بنصر إخوانهم الفلسطينيين ونجاح العمليات التي تقوم بها المقاومة، ولئن كانت هناك حقيقة تؤكدها هذه الأحداث فهي الحقيقة التاريخية التي كان الشعبان الأردني والفلسطيني فيها على الدوام يجسدان وحدة حال متينة لم تنفصم عُراها والتي التقت بما يجمع الطرفين من عوامل وقواسم مشتركة، وهنا جوهر ما تحدث وتكلم به الملك حينما قال أكثر من مرة غن الأردنيين هم الأقرب لفلسطين والأكثر تأثرًا بما تشهده القضية الفلسطينية من تطورات.

*Ahmad.h@yu.edu.jo

الرأي





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :