facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




غياب التضامن العربي


د. محمد المصالحة
01-03-2024 11:07 PM

لانبالغ اذا ما قلنا ان المرحلة الراهنة تشهد أسوأ تراجع بل وغياب للتضامن العربي في التاريخ المعاصر فيما الأخطار والتهديدات تعصف بكيانات عدد من الدول العربية و تواجه القضية الفلسطينية حلقة جديدة من المشروع الصهيوني التوسعي على حساب الأرض الفلسطينية بل والمنطقة العربية.

وباتت القيادات الحاكمة في الكيان تجاهر علنا عن خططها لتهجير اهل غزة من خلال تشديد القبضة العسكرية وتسليح المستوطنين لمهاجمة المواطنين في كل المدن والقرى الفلسطينية كي يهجر أبناء الضفه ديارهم، وبات الضعف العربي اذا امكننا استخدام هذا الوصف هو السمة الغالبة على العمل العربي ومؤسساته في الاستجابة القويه لصد هذه الأخطار واغاثة وحماية الشعب الفلسطيني الذى يباد فى غزة بشتى الوسائل الاجرامية الصهيونية.

لقد المح جلالة الملك في تصريحات له مؤخرا إلى ضرورة تعزيز الصف العربي لأن الاردن كدولة مواجهه وذات التصاق شديد بالقضية الفلسطينية من اكثر الدول العربيه تاثرًا بارتدادت العدوانية الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني وانه في حالة استنفار متواصل شعبا وقيادة وحكومة لاسناد الاشقاء واغاثتهم عبر المستشفيات الميدانيه وحملات الإنزال الجوية بقيادة ملكية لإيصال الاغذية والدواء لاشقاءنا في غزة والضفة الغربية.

وهذه حملت رسائل صريحة للعرب والمجتمع الدولى لكي يعوا حجم المعاناة التي يكابدها الفلسطينيون المدنيون، خاصة النساء والاطفال ولا يغيب عن البال ان السعار الصهيوني والامعان في اراقة دماء الابرياء وتمدد المستعمرة الصهيونية ماكان له ان يتضخم ويمارس الاستقواء على أهل فلسطين الذين يدافعون باستبسال و بحق عن وطنهم المحتل.

ولو ان هناك درجة مناسبة من التضامن العربي كما حصل في مراحل سابقه عام ٤٨ وعام ٥٦ وعام ٦٧ وعام ٧٣ وما بعدها وتراجع هذا التضامن بعد ما آلت اليه ثورات الربيع العربي في عدد من الاقطار العربية.

اقول لو توفرت درجة استجابة رسميه عمليه عربيا لما تجراء ت حكومة المتطرفين في تل ابيب على اقتراح هذه الجرائم ضد الشعب الفلسطيني.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :