facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ضجة على تعيينات الدبلوماسيين


ماهر ابو طير
06-04-2011 04:20 AM

اثارت التعيينات الاخيرة في السلك الدبلوماسي،غضباً كبيراً،مابين من يعترض على الاسماء،وذاك الذي يعتبر الضجة مفتعلة وكيدية،ممن لم يحصلوا على وظيفة ملحق دبلوماسي.

التعيين في وزارة الخارجية جاذب لكثيرين،لان وظيفة الملحق الدبلوماسي،مغرية،في امتيازاتها من الجواز الدبلوماسي،مروراً بالراتب في حال العمل في بعثة دبلوماسية،وليس في المقر،بالاضافة الى خدمة الاردن،والخبرة الهائلة التي يكتسبها الدبلوماسي.

يتم الاعلان عن وظائف الملحقين في الصحف،ويخضع المتقدم الى عدة امتحانات شفهية وتحريرية ومقابلات،وهناك على ماهو مفترض معايير يتم وضعها،وهي معايير باتت اصعب خلال السنوات الماضية.

صعوبتها تتطابق مع معايير عالمية،لكنها في رأي من يشككون تعود الى رغبة الخارجية الاردنية بحصر التعيينات في طبقة سياسية واقتصادية معينة،تلقت تعليماً مختلفاً عن بقية الاردنيين.هذا رأي مطروح.

الخارجية هنا لاتمارس الفرز الطبقي،لكنها تقرر مسبقاً ابناء اي طبقة سيتقدمون الى هكذا وظائف معاييرها لاتنطبق الا على عدد محدود.

التعيينات الاخيرة التي تم الاعلان عنها اثارت ردود فعل واسعة،ويقول المعترضون ان اغلب الذين يتم تعيينهم إما ابناء سفراء او مسؤولين سابقين،ويعتقد هؤلاء ان التعيينات تمت بسبب العلاقات الشخصية .

مسؤولو الوزارة ينفون هذا الكلام ويقولون: إن هناك لجنة ومعايير تم وضعها،وان المجموعة التي تم اختيارها خضعت لاختبارات متعددة،ولايعني كونهم ابناء مسؤولين سابقين او لهم صلة قربى بمسؤولين،حرمانهم من التقدم لهكذا وظائف.

تقرأ في الايميلات الموزعة وفي «حملة الغضب» على هذه التعيينات كلاماً من قبيل ان الوظائف ذهبت للذوات وابناء الذوات وان الاردني الذي ليس له واسطة،لم يحصل على هكذا وظيفة،معتبرين ان كل القصة تكريس لمبدأ التوريث في كل شيء.

نقطة الضعف تتعلق بالمقابلة،لان المنتقدين يعتقدون ان التحكم بالعلامات يأتي وفقاً للتقييم المسبق وليس لقدرة الشخص الفعلية الذي يتقدم للوظيفة،وهذا كلام مهم،لكنه لاينفي اهمية المقابلة لانها تؤشر على شخصية الذي يطلب وظيفة الملحق الدبلوماسي.

السلك الدبلوماسي،لايرضي احداً،فلا الجاليات الاردنية راضية عن اغلب السفارات،ولا الدبلوماسيون العاملون راضون على اختطاف موقع «السفير»من خارج السلك الدبلوماسي،ولا على رواتبهم،ولا المتقدمين لطلبات الملحق الدبلوماسي يثقون بالنتائج.

هذه مشاكل تاريخية في وزارة الخارجية ولاترتبط بعهد وزير محدد،لان الدولة تعاملت تاريخياً مع الخارجية باعتبارها غرفة خلفية،سياسياً ومالياً،مقابل السياسة الخارجية التي تدار عبر مؤسسات اخرى.

تتأمل اسماء الفائزين واذ بهم ابن سفير سابق،وابن اخ وزير خارجية سابق،الى اخر القائمة،ولايعيب الانسان ان يكون والده مسؤولا سابقاً او عاملا مادام هذا الشخص ُمتعلماً ومؤهلا للفوز بوظيفة،اذ ليس مطلوباً معاقبته على تفوقه اذا كان والده مسؤولا سابقا او حاليا.

كل القصة تتعلق فقط بمعايير الامتحانات،وهل تدخلت الواسطة والمحسوبية والعلاقات الشخصية،والمكالمات،والاختيار المسبق،لقبول فلان وتجاوز فلان؟هذا مانريد ان نتأكد منه ونعرفه،حتى تزول شبهة توريث الذوات في هذه القصة.

ليس اسوأ من الشعور بالشك والارتياب وعدم العدالة!!.

mtair@addustour.com.jo

(الدستور)




  • 1 كركي 06-04-2011 | 01:46 PM

    الناس لاهم محصلين دبلوماسي ولاغيرة

    فقط الوظيفة لااهل عمان والمتنفذين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • 2 مواطن 06-04-2011 | 02:11 PM

    مو بس ابناء السفراء والوزراء كمان ابناء العائلات العبقريه فثلاث اشقاء فتاة وشابين عينوا دبلوماسين كل سنه واحد بتعرفوا ليش ما راح اقول خلي الناطق الرسمي لوزارة الخارجيه يخبركم السبب .....

  • 3 دبلوماسي من وزارة الخارجية 06-04-2011 | 04:39 PM

    مقال متوازن ويستحق الشكر والتقدير , وأعتقد أن الخارجية على أتم الإستعداد لكشف اوراقها لمن يهمه الأمر , وأناعلى ثقة بأن أسماء من لم يحالفهم الحظ هذه المره تفوق في أهميتها ووزنها أسماء من تم أختيارهم وأجتازوا مراحل الإمتحانات والمقابلات , ومع كل الإحترام للتعليقات والضجة التي أثيرت على التعيينات لكنها في الغالب افتقرت للموضوعية وتحري الدقة وانحازت إلى صف المشككين ومطلقى الإتهامات العشوائية .
    مجددا كل الشكر للأستاذ ماهر أبو طير على مقالته المتزنة والعقلانية.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :