facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





محكمة دولية للتل و المجالي و ابو الهدى ..


د.عبدالفتاح طوقان
12-08-2007 03:00 AM

يحكى أن الساحة السياسية الأردنية شهدت اغتيالات لرؤساء وزراء و انتحار آخر في الوقت أن الجيل يريد أن يعرف التاريخ و يقرأه ، و من حقه أن يعرف لماذا و كيف و من هم الفاعلون الحقيقيون، و لايجد الا سراب
ومقالات هنا و هنالك و تهديدات دون اي توثيق سليم يستند الى حقائق تاريخية .التاريخ لا يعرف إسدال الستار في مسرحه السياسي ، لان السياسة مسرح مستمر يتغير فيه الممثل
و المتفرج و تبقى القصة على المسرح يداولها جيل بعد جيل ، أحيانا بدون ميكروفانات في زمن القهر و الأحكام ودون لعرفية و أحيانا بلا صورة في زمن الاعتقالات و أحيانا بكل الاضاءات و تقنية الصوت دون قص أو التباس أو تغيير ، و ذلك في عصر الديمقراطية او انتقال المسرح و الجمهور للخارج .

التاريخ الأردني الحقيقي من حق الأجيال، و ينقل بين الأشخاص من جيل إلى جيل همسا في وقت يشيع البعض ثقافة الإرهاب الفكري للقفز عن مراحل من التاريخ، و لكن إلى متى؟؟

هل أن الأوان للحقيقة في زمن الأردن يخطو نحو الديمقراطية أم ستبقى القصص دفينة الأجساد تنقل من جيل إلى أخر و تكتب و تهرب من بلد إلى أخر و يحفظها الأب لابنه كالحمل الثقيل ؟؟.

أبدأ اليوم ذكر ثلاثة أسماء هامة في التاريخ الاردني و ادعوكم للحوار حول ماذا حدث لهم و ما هي القصة الحقيقة .. فهم ليسوا بأقل من الشهيد رفيق الحريري الذي شكلت له محكمة دولية ، واعتقد أن الأردن اليوم لديه الشجاعة لفتح ملفاته ، و لكن من يعلق الجرس !! و دون حقد أو رد فعل غبي أو إرهاب فكري. تلك المرحلة انطوت بصدور عفو ملكي عام في 1964 و بتولي قيادة واعية لزمام الامور .

و هنا بعض المعلومات عن رؤساء وزراء أردنيين " بدون ترتيب تاريخي " قتلوا ، فمن المسئول الحقيقي ؟؟
و أين التاريخ ؟؟

ما يجمع ثلاثتهم أنهم إما درسوا في دمشق أو تزوجوا منها أو انتموا إلى تيارها و صعد نجمهم من موظف غير مصنف مرتقيا السلم الى منصب رئيس الوزراء ، فلماذا كانت الصدفة أن الحكومة و المعارضة تمتد جذورها إلى دمشق، و هل الحقيقة أن الامتداد الطبيعي هو سوريا كما يحلو للبعض أن يقول، مجرد تساؤلات أضعها أمامكم....

اغتيل المجالي بانفجار ضخم في الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الاثنين 29 أغسطس 1960، حيث كان يستقبل في رئاسة الوزراء كل يوم اثنين من كل أسبوع جموع المواطنين لتلبية مطالبهم وحل مشاكلهم وأدى الانفجار إلى مصرع ألمجالي وعدد من كبار الموظفين وبعض المواطنين. كان المغفور له الملك الحسين بن طلال سيزور رئاسة الوزراء قبل ساعات من الانفجار الذي يبدو أنه كان مخططا لاغتياله رحمه الله .

شكل هزاع المجالي الحكومة أول مرة عام 1955 ولم تدم سوى ستة أيام بعدها عين وزيراً للبلاط الملكي عام 1958، ثم شكل الوزارة مرة أخرى عام 1959 حيث شهدت تلك الحقبة إقامة مشروعات هادفة وتطوراً في الأداء الإعلامي والإذاعي واختار ليساعده في تطوير الإعلام وصفي التل ليكون مديراً للتوجيه الوطني.

بعد أن أتم تعليمه الثانوي عمل المجالي في إدارة الأراضي والمساحة، ثم كاتباً في محكمة صلح مأدبا، بعدها درس القانون في دمشق ليعود ويعمل في التشريفات الملكية. بعد ذلك بدأ المجالي يتبوأ مراكز متقدمة في الدولة الأردنية، فقد أصدر المغفور له الملك عبد الله الأول قراراً بتعيينه رئيساً لبلدية عمان رغم صغر سنه، ثم عين وزيراً للزراعة ووزيراً للعدل في حكومة سمير الرفاعي وفاز في الانتخابات النيابية عن منطقة الكرك مرتين الأولى عام 1951 و الثانية عام 1954 وعين خلالها وزيراً للداخلية.

اغتيل وصفي التل في القاهرة عام 1971 عندما كان يحضر اجتماعا للدول العربية,أعلنت منظمة فلسطينية تطلق على نفسها منظمة أيلول الأسود مسؤوليتها عن مقتله (لدوره المزعوم في أحداث أيلول الأسود عام 1970)، واعتقل المنفذون للعملية لكن سرعان ما تم تبرأتهم وأطلق سراحهم.

كان وصفي التل أول من أطلق شعار "عمّان هانوي العرب"، أي جعل مدينة عمّان عاصمة النضال الفلسطيني، ولكن تدخلات إسرائيل وانظمة عربية وشذوذ بعض المنظمات الفدائية شوه العمل الفدائي ما نجم عن مصادمات عنيفة تتوجت بما يعرف بأيلول الأسود في العام 1971م

في عام 1955 م أصبح التل مديرا للتوجيه الوطني ، وشكل حكومته الأولى في 28 كانون الثاني 1962 قدمت الوزارة استقالتها بتاريخ 2 كانون الأول 1962 ، وشكل حكومته الثانية 1965 ،وشكل حكومته الثالثة 1970 ،و تقلد مناصب أخرى حتى اغتياله في العام 1971 م على أيدي من أدعوا أنهم أعضاء في منظمة أيلول الأسود.

توفيق ابو الهدى ولد في مدينة عكا عام 1895وهو ينتمي إلى أسرة التاجي الفاروقي المعروفة في الرملة في فلسطين تلقى دراسته الابتدائية في الرملة و الثانوية في بيروت، و التحق بالمكتب السلطاني في اسطنبول
و اخذ يدرس الحقوق لمدة ثلاث سنوات عام 1915 دعي للخدمة العسكرية و عين ضابط احتياط. وخدم مأمور للحسابات في جبهة العراق و إيران و حلب حتى انسحبت القوات العثمانية من سورية في تشرين أول 1918 عُين كاتبا في مدرسة الحقوق في سورية الداخلية وظل يخدم فيها إلى ما بعد استيلاء الفرنسيين على دمشق بنحو عامين (1919 ـ 1922 ). ثم انتقل أبو الهدى من دمشق إلى عمان عام 1922 وعين مديراً للواردات.

وخلال السنوات الست استطاع أبو الهدى أن يتدرج وبسرعة في سلم المناصب ذات المسؤولية، من مديراً للواردات إلى مدير للمحاسبة العامة إلى مدير لدائرة تسجيل الأراضي، وعضو في المجلس التنفيذي عام 1928 إلى أن عين سكرتيراً عاماً للحكومة عام 1929 وتولى رئاسة المجلس التنفيذي في أيلول 1938.شكل عشر وزارت منذ عام 1938 و حتى 1955 و ترأس مجلس الأعيان مرتين.

في شهر يوليو عام 1956 وجد رئيس الوزراء الأردني توفيق أبو الهدى مشنوقا في حمام منزله.

هل نحن بحاجة الى محكمة دولية لمعرفة الحقيقة ؟ مجرد سؤال ؟
aftoukan@hotmail.com





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :