facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





هل يمكن للربيع ان يكون اسرائيلياً ?


نبيل غيشان
13-06-2011 03:34 AM

الكل منبهر بربيع الثورات العربية ومفعولها السحري في القضاء على الاستبداد السياسي ودورها في تحريك الماء الراكد في صحون الانظمة العربية.

الشعب العربي يكاد لا يصدق ما يراه على الشاشات الفضائية من فظائع الانظمة وبشاعة وجهها الذي كانت تستره بورقات توت واهية, وفي المقابل يرفع العربي رأسه عاليا بهذا الاصرار الشعبي على مواجهة المستبدين بحثا عن نيل الحقوق المستباحة والمنهوبة على مدار عقود من الزمن.

والعالم اجمع وعلى رأسه الولايات المتحدة وحلف الناتو والاتحاد الاوروبي يصفقون لما يجري في الشوارع العربية لانه يصب في اتجاه الديمقراطية وحقوق الانسان ومحاربة الفساد والاستبداد, وهي مقومات انسانية يتبناها المجتمع الدولي ولا تخص شعبا دون اخر.

والان هل احتلال ارض شعب اخر هو استبداد ام لا? هل هو ظلم وانتهاك لحقوق الانسان ام انه امر طبيعي? هل اسرائيل كدولة احتلال تخالف القوانين والمواثيق الدولية?

لا اعتقد ان الجواب يختلف من انسان الى اخر او حتى من بلد الى اخر, فاسرائيل حسب وثائق الامم المتحدة هي دولة احتلال. اذا ، هل من حق الشعب الرازح تحت الاحتلال ان يثور? وهل من حق المشردين من ارضهم ان يثوروا على مغتصب ارضهم?

لقد قامت فكرة دولة "اسرائيل" على فرضية موت ونسيان اللاجىء الفلسطيني وطنه عندما قال بن غوريون " الكبار يموتون والصغار ينسون" فهل تحققت تلك المقولة?

لا, لقد تمسك اللاجئون الفلسطينيون في كل بقاع الارض بحقهم في وطنهم بل لقد طور اللاجىء الفلسطيني ثقافة "مفاتيح العودة" الى ان اخترقوا مؤخرا حدود جيش الاحتلال في لبنان والجولان وقدموا نموذجا انسانيا حيا للمطالبة بالحقوق المسلوبة والكرامة المهدورة من جيش الاحتلال.

ان المخيم عنوان قضية وليس وطنا ، وحق عودة اللاجىء الفلسطيني ليس قضية سياسية او حقوقية, بل هي قضية اخلاقية يتحمل وزرها العالم المتمدن لانها تعني العدالة وحقوق الانسان التي لم تعد ترفا, بل حق غير قابل للتصرف بموجب المواثيق الدولية وروح العصر التي لم تعد تقبل الاستبداد والظلم والفساد بين الشعب وحاكمه, فكيف اذا كان الامر مع دولة تحتل اراضي شعب اخر وتنتهك كل حقوقه?

لا خير في ربيع الثورات العربية اذا لم يصل وميضها الى حضن الاحتلال الاسرائيلي ومن اجل رفع تكلفته اليومية وتأكيد الحقوق والنضال من اجل تحقيقها وتعرية العالم المتمدن الذي يرفض الاستبداد والظلم ويرسل طائراته وصواريخه لنصرة الشعوب المقهورة لكنه يقف عاجزا امام جرائم الاحتلال الاسرائيلي وبطشه وتشريده الشعب الفلسطيني.

nghishano@yahoo.com

(العرب اليوم)




  • 1 13-06-2011 | 08:50 PM

    الجواب على سؤالك هو,لا


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :