facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




إلى "ياسمينة" الحبيبة فأل الخير وزوال الشرّ!


باسم سكجها
04-02-2025 09:46 AM

اختارت زوجة إبني أن تُسمّي ابنتها المقبلة:"ياسمينة"، وبالطبع فقد وافق إبني فوراً، أمّا أنا فلم يكن لي رأي سوى التهليل والمباركة، لأنّ الياسمين كان عنوان حياتي في جبل اللويبدة!

قُبيل منتصف ليلة أمس، كانت "ياسمينة" قد صرخت بوجه الحياة، وصارت انسانة مكتملة التكوين، وحين أبلغني ابراهيم بالولادة أدمعت، فقد صار لإبنه باسم أخت، وجاءتني هدية من السماء، على شكل حفيدة جديدة!

من عاداتنا أن نؤذن في أذن المولود، وقد سبقني ابراهيم مؤذنا لـ"ياسمينة"، ولكنّني سرعان ما أذّنت أنا في أذنها، ووشوتها أن تكون ما ينبغي لها أن تكون: إبنة عزّ وشرف وتحافظ على نفسها صافية نقية عزيزة في هذه الحياة المتقلبة.

لا أنكر أنّ الدموع غالبت عينيّ، وغلبتها، وأنا أضع ذلك الآذان في أذنها، فقد تذكرت أبي وأمي، ورحلة الحياة، ولا أنفي أنّني قُلت لها: قد لا أحضر يا حبيبتي كلّ حياتك، أو حتّى بعضها، ولكنّ عمرك بإذن الله سيكون أحسن ممّا عشناها، وكوني خير سند لأمّك وأبيك.

لا شجرة في الدنيا كالياسمينة، ولا زهر يعبق في الأنحاء مثلها، وشارع لا تحتوي أسواره شجرة ياسمينة مزهرة ليس شارعاً، فيا حبيبتي "ياسمينة" أهلاً بك في الدنيا، ومبروك لرولى وابراهيم وباسم وجودك في البيت، ولا يبقى سوى أنّ الخير يأتي في وجه البنات، فابشروا بالخير ودوام العزّ، وزوال الشرّ والشريرين، وللحديث بقية!





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :